الصفحات

الخميس، 23 يناير 2014

فحيح موت ’’





حينما يتخطفك القدر فلاتكون قادرا إلا على الأنين ...


وتحيط بك الظلمات من كل حدب وصوب ..فلا تدرك للنور المحيط سبيلا


حينما تختفي الهمساات بالكون ولايبقى حولك سوى صدى صمت مريب وبحة في


الصوت ..ونحيب قريب بعيد ..



مقيدٌ بسرير يتقااطر منه نارا للوريد ...وراائحة عفنة ووهن وموت مخيف ...


لاشيء يطااق هناك حتى نفسك باتت عليك تضيق ..تحجزك فقط انفاس باردة




وتحيلك لشبه أنسان عتيد ’’




ودمع شفاف مختنق يرافقه فقط انسكااب غزير ..لا يكفكفهااا سوى صريخ في


الجوف أخرس كئيب ...




هناك تختلف الطقوس والعادات رغم بيااض المحيط !!




مؤلم أن تتآكل على ارصفة الهذياان ولاتجد للبوح سبيل ...




فقط بصر معلق مشتت للبعيد ...


هنآآآك ’’

حاولت السفر منك وبك وإليك..فوجدت كل المدائن تلفظني ..


وكل الأرواح أنت ’’

هناك بين الحنين والأنين شعرة الموت ..تتكاثر بممرات بيضاء خاليه إلا من صريخ 

وتخدير وصمت أبدي وفحيح فظيع ,,

غريب أني حتى هنااك لم أفقدك ....وجدتك مرابطاا رابضاا معي,,


تجثم بين أنفاسي بل أقرب إلي من حبل الوريد ...



وجدتني متمسكة بإسمك كتميمة معلقة على صدري تحميني وتبعد عني أشبااح موت


وظلام متجهم كريه ..


طريق طويل رافقتك به هناك في غربتي ...يمَّمْتُ وجهي شطرك لأنهل بعض الأمل

من حزن كثيف تمطرني به سحائب ألأنين ,,,


فمن نقااء روحك التي غَرستها في شغاف روحي تزهو ضفافي ببيداء شجنك ...



كنت أظن أن كثيرا من الأشيااء تسير إلى فنااء,,


وأنك أهديتني النسياان قبل الوداع ...


ظننت وكنت واهمة ..بقي كل شيء واجم صاامد امام صفير الموت والغياب


..والأشياء الرمادية التي تنفثها عواصف الإنتظارعلى شواطيء الأمنيات ..


وهناك الكثير الكثير ...فصوت الجيوش النافرة بالجسد ..


وطبول الحزن التي تنزف الحمى والوهن ...والجفاف الذي ينشد المدامع والتفاصيل 



ورحا الذاكرة الأجش بك ...فأي حلم ذااك وأي إعصاار إجتاح روحي ...



وأنا أتعلق بمشاجب المطر ..وعبااب الريااح ,,,

أسترجع أطيافا هاربة لشهيق ينبّؤني بإختنااق سرمدي أستمد منهاا دفء الذكرياات لموعد جديد ~~