عندما اشتاقك اتكور في زاويتي ...
احاول ان ألملم اجزائي ...
ان تصغر دائرتي اكثر وأكثر...
لأتشبث بأكبر قدر منك علي قارعة الإنتظار..
أنهش منك مايسد رمق الحنين ..
وأسكب لوعتي في مهاوي الجوي ..
وامضي أستل يأسي بين حدقات العيون ...
أعاقر وحدتي تحت سمااء خيبتي ..
تتداخل ظنوني ...يموت خيالي..
واصبح متخمة برائحة الموت ...
خائفة ..
مذعورة ..
أن يهزمني الغياب ! !









