الصفحات

الخميس، 15 يناير 2015

إنــهزام ,,



عندما اشتاقك اتكور في زاويتي ...

احاول ان ألملم اجزائي ...

ان تصغر دائرتي اكثر وأكثر...

لأتشبث بأكبر قدر منك علي قارعة الإنتظار..

أنهش منك مايسد رمق الحنين ..

وأسكب لوعتي في مهاوي الجوي ..

وامضي أستل يأسي بين حدقات العيون ...

أعاقر وحدتي تحت سمااء خيبتي ..

تتداخل ظنوني ...يموت خيالي..

واصبح متخمة برائحة الموت ...

خائفة ..

مذعورة ..

أن يهزمني الغياب ! !

لا بأس ! !



لا باس اميري الغائب ..

لا بأس ! !

فالأياام تطويناا سرااعا بين شقي القصيد..

وقطرة الماء تجرح حين بحار الغياب تجتاح شواطيء الأيام ..

صمت همسك يهتك ستر روحي ويستبيح أنفاسي..

ويتمرغ أنف الشوق في رداء احشائي ذليلا منكسرا ..

لابأس اميري ! !

فسأخبيء وجهي في ملامح احلامك المؤودة وأفررر للبعيد...

لاتلمني حينما اتحول رذاذ شوق يتكاثف في سماء الغياب 

لأمطر علي مساحات مقفرة دموع انتظار المستحيل ..


لأعانق أخر الاحلام المتطايرة في سماء المفقودين ...

كي ألمس القمر في عليائه وأفقدني من جديد ...

روح ,,,

روح غارقة في سراديب الوجع ..


سكون يقتلع كل إمارات الحياة ...


وتبقي ملقاة علي طرقاات الغياب

جثة خالية من الحياة ...

أين أنا من امسي!!




حينما يكتنفنا الوجع وغربة الروح ..
نتمني بشدة ان نعود لتلك الشرنقة التي انغرسنا بها يوما واحتوتنا ببذخ بالغ الكرم ...
نبض واحد ...نفس واحد.. فرح واحد ...
نتمني ان نعود لمائدة مستديرة تجمعنا بأولي خيوط الفجر في قلوبنا ..
بايدي تتنازع اللقمة و وارجل تتنازع الأماكن وتسترق الضحكاات ..
بقلب خال الا من فرح وصخب وهستيريا المشاكساات ...
وفراش دافيء يجمعنا بعتمة ليل مشتعل بهمساتنا وضحكاتنا ...
وهموم تبكيناا أفظعها باااتت تسري الدفء في شراييننا ....
وكلما اتسعت دائرة تلك الذكريات إتسعت معها غربتنا

وزاد شهيق الضياع علي طرقات البشرية ..
لا ادري لما ضجيج هذه العاصفة اشعل في شراييني الحنين للأمس !
للوطن الأمن ..للحضن الذي لا يملناا ولا يلفظنا ...
للشرنقة الهشة التي قويت علي إحتمال كل هفواتناا وضجيجناا دهراا..
لاندري هو فراغ روحنا من عطايا ألقتنا صوب الحنين .!
أم الحنين ألقانا في هوة فرااغ فظيع ..!
فجعلناا مجرد أسراااب من وجع لا يفتأ ينبض بصخب صاارخااا ...
أين أنا من امسي لم لم يرافقني برحلتي ! ؟

تبـــاّ ,,


لا يبصرون منك إلا تلك الظلال لشفاه قلب ذائب في الوجع ..

ورغم ذلك يقيمون عليك الحد لمواقعة السعادة ذات نزوة ..
فلعلك تنجب منها طيف أمل ينتشلك من وحل القلوب المهترئة ..
فتبآ لكم ! وألف تب !

ومـــضة ’’

رحي تدور ...


محطات ...


عابرون ...



               قوائم أنتظاار..

وقوائم احتياط ! !

" وجع "



حينما يخبوو بريق الحرف في الجوف ...


وتتضاءل الكلمات علي غصن الروح ..


تصمت الشفاه لتترك وتر يعزفنا كيف يشاء وأني شاء ! !


حينها فقط تبتسم خدود القلب...

وتتراقص الروح في لحظات هذياان يتلاشي معها كل مايدعي ..

                          " وجع "

خـــيبة ,,

هّلُ كنَتّ مُحَضٌ خِيّبُة ...


أمُ مُازّلُتّ أهّذِيّ كعّادًتّيّ ..


امُ كنَتّ مُجَرًدً زّيّفُ ....


يّرًاؤٌدً الُجَنَؤٌنَ فُيّ الُمُرًآيّا ! !

" مُسّاء الُحَبُ يّاقًدًرًيّ "



تقترب خطي المساء ...

تهمس لي باستيحاء ..

برقصة تنتشي بنا وقع غرام ..

فتلوك بنا أنفاس الليل لحن الشهيق..

للقاء يغمسنا بكآس جنون وهذيان ..

فنفيض همسا وشدوا وحنينا...

نسبح بإسم الحب عشقا وترتيلا ..

ونحلق في سماء تخلو من كل ماعدانا ...

ونصحو من حلم تمنيناه طويلا..

ليتحقق بحضورنا ...

ويبقي الشوق صمتاا يخنق حنجرة اللهفة لليلتنا ..


" مُسّاء الُحَبُ يّاقًدًرًيّ "

قَوْقَعَةِ المَسْتحِيْل ~



لِنَُكَممَ أَفْواهنَا وقلوبِنَا ،بِشريطِ الصَّمتِ المُرِّ ,,

لِيعْلو صوتُ الواقعِ فوقَ كُلِّ حيَاةٍ !!
فالاحتِضَارُ بَاتَ هُو الأكيدُ ,,
تآبَى الأقْدارُ لنَاا هُدُوءا ً ,,
تَعصِفُ بِنا ~
تَنْسِفُ أحلامَنَا ~
تُزَمْجُِر ساخِطة ً ~
تَنْثُرنَا مَع رِيحِ العَدم ِ ~
فَكَمْ بَاقِي فِي أَرواحِنَا مِن ربيعٍ لِتُجْهِضَه !!
رِيَاحُ الخَوفُ والأسَى والضَياعِ ~
وكَمْ ستَحتَملُ قلُوبُنَاا مِن صَرخاتٍ !!
فَلَمْ يَبْقَى فِي جُعْبَتِنَا ~
سُوَى حُلُمٍ أُعدِمَ َفِي قَوْقَعَةِ المَسْتحِيْل ~

تــعب ,,



يكفي ياهذا التعب المورق بالألم..

يد الخيباات تتمادي ...

تعلو ..

ترتفع ..

وأنا ماعدت قادرة علي أدني انغماسة ! !

غربــــة ,,


وفي الجوف غربة وإغتراب ! !


كأنك لم تكن يوما نجما في سماء القلوب..
ولم ترسم إبتسامة فرح علي ثغر الروح ..

تنسي كأنك لم تكن نبضة ذات يوم ...
وتغرق في الصمت حد الإنبلاج ...
فالصمت آخر سائلينا قبل السفر..
يتعصر الغيمات فتمطر هنا ...
.. و هناك ! !
إلهي علمنا كيف نحطم جدار الصمت بداخلنا ..
كي يتحرر الاستسلام ! !

برد ,,



في هذا الصباح البارد...



أحتاج إلي ثمانية وعشرين سجينا لينتشلو روحي من الغرق !