الصفحات

الأحد، 17 مارس 2013

هروووب ,,




قررت الهروب من سجنك يوما ......
وامام قراري ضعفت ....
وهأنت الان تقرر الهروب .....
دون ادنى التفات للوراء.........
لتناظر بقايا قلب تائه حائر مسجون داخلك...
من حقه ان يخضع لاخر جلسه محاكمه 
لتحريره من الاسر والاستعمار ....
فليس من حقك ان تاسر قلبي وتلوذ بالفرار 
تاركا جسدا مشلولا غارقا بالاحزان ........


سرآآآآآب ,,





يالها من ليلة طويلة لا أنتظر فجرها ...

فيها دموعي تساقطت ...
فيها آلامي تبعثرت ...
فيها قتلت روحي ...
نجوم السماء غارت ... وارتدى القمر حجاب من سحب سوداء ... أعلن الحزن احتلاله .. والدموع انسكبت دون توقف ...
قلمي ُجد بما عندك من كلمات ... فلا أظن الليل سينتهي ... حزن غرس أنيابه ... قهر أقام مستوطنته ...بساتين الحياة ذبلت ...
كأس مر تجرعته ... شربة من وراء شربه ...
مواقف عدة ... دفنتها بمقبرة الجراح عندي ...
المكان كئيب ...
الوقت قاسي ...
الأرواح تتقاذفها الأيدي ...
كل ما حولي سراب ... والحقيقة هناك تحتظر ...

رحيــــــــــل ,,





لاآآآآآآآآ تُحكم وثاآآآقك حول عنقي ’’

فلابد للروح يوما من رحيل ,,,

فدعها تجوب بين طيات روحك ,,,

فماعاد للروح من مزيد ,,,

هي بضع أيام ويحين الرحيل ,,

منهكة ,,متعبة’’’هي

فأأأأرفق ببقايآآآها ,,,

جمـــر القلــــوب ,,




تنثر بذور الحب في طرقات القلوب ..

وتسقيها بدموع العين من الجوف مجرى ...

تنتظر ..وتنتظر ...ان تزهر تلك الزهور ,,,وبالعطر تفوح ,,,

تجتاحك رياح الألم ,,وتكسر زهورك الشامخه بالحب والحنين ,,

تنحني تلك الزهور تحت وطأة عاصفة الأنين ,,وتذوي ,,

فحينما يغدو الشوق وجعا ,,وتتوغل الوحده بين ثنايا الشجن ,,

وحينما تأتي محملا بعبق اللهفة لطوق وعناق ,,

ولا تجد إلا أطياف تنزوي خلف أسوار الظلام ,,

وحينما تغدو جسدا خاليا من روح ,,

مبعثر ,,,مشتت ,,منتظرا بقايا حنين ,,

ويتفنن ذاك الحنين ..بوخز يدمي الجسد ,,

ويدمي قلبا ووجدان ,,

وتتأرجح الروح في الجسد ,,

في أعماق جرحِ بين الفقد ’’والغيآآآب ’’

آآآهــ أوجعتني أيها الحنين ! !

فمازالت جمرات حبه تَصْهر حنايا الروح ’’

ويل قلبي من مكنون تلك الحِمم ’’’

تمايلت رغدآآآ

تراقصت طربآآآ

وقتلتنـــــي ’’شوقآآآ ’’’

’’’’,,,ربماآآآآآ القادم أأجمل ,,,,,’’’’’



يأأخذني الشفق عند المغيب ’’’

فأأتوه معه ’’

أتأأمل أعماقي ’’

وأأهيم في سراديب وجداني

وأرتحل للبعيد ’’’

طافت بي تلك النسمة الحانية

فأأأخذتني على متنها مسافرة

إحتضنتني ..وطوقتني ..

بشريط من الهمسات ’’

بعثرتني بصخب ’’’

وبنيت لنا قصرا من أمنيات ’’’

وعلى بساط قلبك الساحر إستلقيت

راودتني همساتك وشجي أنفاسك

وحروف مبعثرة تأسرني لشغاف الروح

حيث مدائن حبك تسكن اروقة ذاتي

ونركض في الأفق المترامي الفسيح ..

نسافر ’’عبر الغيم نلمس قمرا ’’نجما ؟!

ونحلق على جناحي طائر ننشد الألحان ..

نصرخ ,,نهمس ,,نلهو كروحين أرقهما الغيآب’’’

ونستيقظ ’’’ ! !

لنعود لمركب الأموات ’’

أين أنت مني يا روح ’’ !!!

فريشتي ترسم خطوط سفري إليك ..

وتلونها بأأشواقي وحنيني لعينيك ..

فتعآآآآل إلى مرافيء الإنتظار ..

فروحي منذ الأزل بالإنتظار ..

تترقبك بلهفة ..بشوق ..

تحدق بالشفق الأحمر بشغف ’’

وتحيا على بساط الأمنيات ’’

وأرجع خلسة الى ذاتي ’’’’

وأأناجي نفسي وأأقول ’’


’’’’,,,ربماآآآآآ القادم أأجمل ,,,,,’’’’’

لـــك ’’



بالرغم مما انا فيه من عصف الأأقدار 

ولكني مازلت على عزمي وتصميمي 
سأأأأكتب لك وحدك ياقدري 

فلا شيء يدعونى للكتابة 
سوى أأنتْ ! @

فأأني أراك بين الحروف تبتسم بصمت 
واراك تهمس لي بحروف بما في الجوف 
وأأراك تتنفس حروفي وتشهق بالفرح منها
سأأكتب لأأمنحك الحيآآآة يا من طلبتهاآآ

أأنثى المأأآآء والهوآآآء




أأنثى المأأآآء والهوآآآء أأنا ’’

أرفض مطر الغيآآب..

وصقيع المشاآآعر ..

مَن رأني لَمَحك بين أحداقي ..

ومَن قرأني سمعك بين حروفي ..


أنآآ أُنثآآآك يا قدري ..

فلا تسلني كيف أشتاقك ملء الكون

وكيف يبلل الشوق أحرفي كل مساء

وكيف يبعثر حنيني الحان شوقي للغناء

وكيف ..وكيف ..فقد عجزت حروفي النداء

فأأنا وأنت ’’’وكأس الشوق والحنين

نديمان يرتشفان كأس العشق والغرام

وبضع من همس شجي جميل

وبقايا حُلمٍ وقارب مسافر للبعيد

أأُنثآآك ’’’ وحدها

تُحْسِن عزفك ’’

تُجِيدُ غِناؤك ’’

تتْقِنُ همسك ’’

وتُدْرِكُ سرك ’’

أنثى
تبعثرها حروفك ’’
وتجمعها كلماتك ’’

فمتى موعد اللقاء الأتي ’’

وفي سمائي نجم لازوردي غافي

فلربما مع الفجر يأتي ذاك الضياء

ومع خيوط الشمس يتسلل الامل

وتُعتق روحي في سماء النقآآآء

وتذروها الرياح للأفق البعيد ’’’’









شوكة ’’





قد ننجح في نزع شوكة الذكريات من أجسادناآآآ ’’

ولكن كيف ننجح في نزع النبضآآآت من قلوبنآآآآ ’’

هديرها صاخب ,,متسربل بين الجوف والحشى ’’’

وفي الروح فراغات لم يملأأها أأنين الغياب ’’

وعطش الموت يسرق اللحظات المتبقية ’’’

,,,,’’من الأأعماآآآآر ,,,,’’

عودة الروح الضآآلة





عودة الروح الضآآلة الى محرابهاآآ ’’’


كياآآن مبعثر ضل وتاه في الطريق
هائمةفي العراء تبحث عن المفقود
تائهة تتخبط تبحث في كل الدروب
أشعلت شمع الإنتظار
وإزدانت بأجمل النجوم
وإإنتـــــظرت’’
عودة فارسها المزعوم
وإإنتــــــظرت ’’
شاحب هذا المساآآآآء
تسلل نبضه للجوف راقصاا
على أنغام الشوق والحنين
فأين أنت منها ايها الفارس ؟!
أين منها في عُجالة الشوق ؟!
تتقاذفها أعاصيره كريشة في جوف إعصار
نار مشتعلة في الجوف يُوقِد ألف بركان
وروح متناثرة مضرجة بالفقد ممزقة الأوصال
حروف متعثرة بأشلاء الصمت المتناثر بالأرجاء
وصدى فراغٍ يزآآر بالجوى بأأنين ملتهب الأطراف
وبعد طول غياآآب عادت إلى مِحرابهاا ’’’
وأألقت ببقايا أبجديتها في بحيرة الصمت
فغياآآبك أيها الفارس ! ! !

سَجن روحهاآآ

خَنق نبضهآآآ

ألجَم غناؤهآآآ

أسقَط مدامعهاآآ


وأأطلق بقايا أهاتٍ تسكنهاآآ

الحزن ! !





الحـــزن يا نفس لغة ليس لها حروف ..

نهواها ونعشقهاا فكيف من مجهول هروب ..

الحزن تاريخ ميلادنا وأمطار ذاكرتنااا ..

ودمع مأآآقي يتلذذ به العابرووون ..

فلتنهضي يا حروفي وأنشدي ..

لحــــن المجهــــول للخـــلود ’’’

بقاآآيا وجدان ,,




بقايآآآ اشياء متكررة

بالوجع’’’
بالحنين ’’’

وأأطياآآف تسكن ذاكرتي ,,
طننتهاآآ بقربي لتواسيني ,,
وتُخفف وطأة دهر ألم بروحي ,,
ظـــــــــننت ! !
وعوقبت بشدة لسوء ظني ,,
جلداً ’’’’’بسياط الغدرِ ! !
ظننت وبعض الظن إثم تُجلد عليه القلوب ,,
وتُعاقب الأرواح بألألم المؤبد عليه ,,
أسعفيني يا رياآآآح النسياآآن ,,,
وإعصفي ببقآآيا الوجدان ,,,
ففي الجوووف ألف بركآآآن ,,

عابر سبيل ! !






لم تكُن يومآآآ مجرد عابر سبيل ! !
حتى ألملم بقاياآآك من وجوه الراحلين 
وأُقيم لك حفل نسيآآآن عظيم ,,,
كنت دوما طيفاآآ عاشقا سكنته الأماني 
كنت وطنا تتضارب به الأنفاس بأحضاني 
فهيآآآ لملم شتاآآت حنيني إليك 
وآنسج بقيثارتك رواية عشق مبعثرة 
غآآآزلني ,,
لملمني ,,,
بعثرني ,,
زهرة في مواسم الربيع و الدحنون 
حورية تسافر في عُمق الطهر والبحور 
تشرب من كل بحر قطرة شوق وتِيه 
تسافر محملة بقوارير من ورد وعبير 
لتزور برفقتك شواطيء الحب الجميل 
وهمس الألحان يشعل الأرجاء بالحنين 
ونعتكف صومعتنا المنسية أبد السنين 
سأبقى هناك معك ..
حيث نجومنا المتراقصة طربا على عزف القلوب 
ونثمل من كؤوس الشوق ونغفو على أجنحة النسيم 
أناآآ...وأناآآ...جسد وروح ...ونبض صاخب في الوجدان

وطن النقآآآآء ,,





من يدلني على وطن النقآآآء


وطن تُشّدُ إليه الرحال ! !
وطن تملأأه الأمال ,,ولا تعرف الخيبات إليه سبيلاا
وطن سماؤه مرصعة بالبياض والنقاء
ارضه مفروشة بالبنفسج والدحنون
مكسوة بالورود ...
مياهه تملأها اللوتس ..وتحميها نوارس الشطآآن
سكانه حوريات الطُهر والحياء ,,,
تفهمني ,,تراود حرفي ,,تسكِّن ألمي ,,
تحملني على أأجنحتهااا كل مغيب ,,
لتحلق بي بعيدآآآآ ,,, بعيدآآآآآآآ ,,,
نحو سماء الامل ’’’
وطن في الجوف لا يغيب ’’’
يؤويني ,,,ويحتوي همي ,,ويغنيني عن مزيد ,,
فمن يَدُلني عليه ؟!؟!

عبق الامسيات ,,




روح هائمة ,,,
متطايرة ,,,
تجوب الأفق ,,
تلتحف زرقة السماء ,,,
ونجوم الليل الازورديه ,,,,
المتناثرة لؤلؤا في الليل الحالم بالأفق ,,,
وعلى شراشف الامسيات,,,
تحلو أجمل الهمسات ,,
بين صخب الحروف وضجيج الصمت في الجوف ,,,
وبين هذآآ وذآآك تذوب لحون الهوى فوق أوتار الكلمات ,,,
ويعبق الوجد بورد أريجه عبق يفوووح ,,
فتثمل الروح ,,
ويضِج دفئاآآ بين أروقة الشعور ’’’