الصفحات

السبت، 25 يناير 2014

صبآآآحات








صباحات بنكهة العطش


وشهقة الوجع''


وعظيم من الحنين يسكنني

 لروح اختارت 

أن تفارق مضجعي

وتغاادر مداائني ''

وتتدثر برداء الغياب

الموحش القااتل''


وروح ماازالت تقتنص


بيااض اللحظة


 وشفيف همس لتعيش ''



لك الله يا أنا ! !

عوالم تيه ~


إذا ً  ’’


سأأطويني مع حقآآئب رحيلك ’’

نحو عوالم إخرى نحو التيه

 والفقد والجنون ’’

سأأنزع نفسي’’

مع الشهقة الأخيرة ’’

التي تُجتث من ريااح الغربة ’’

من مِدااد العابرين ’’

من وهن القلوب ’’


لأأخط بقاياا أنفاس كانت


تهدر بالجوف بك ’’

فــكُن بــخير لأجـــل قلبٍ


 فارقني معك 

جثث الذكريات ~~





لست أدري !؟!



كلماا ناظرت عيوني تلك الضفة ..


أحتار أهي حقيقة أم محض خيال !!


لاشيء بقي منهااا حتى النبض تاه ,,,


فقط جثث الذكرياات ترفل


 في حدائق الوقت 


بغرور وخيلااء ,,,


وعلامات إستفهاام تلتهم باقي حياة ..


لتهبني مزيداا من الإختناق


في سراديب الضياع ~

خانتني الأقدار ~




خانتني الظروف
 

واستل القدر سيوف 


الدمعة الاخيرة 


من نصيبك يارفيقة 


أجمعي أوراقي 


واحرقي أحلامي 


واصطلي بدفء المحاجر 


وبلغيه عني تلك الرسالة ,,


**خذلني وخان عهودي **

حـــلمٌ أســود ~









رحــــــلةُ فاارغة ~~




ليست حزن ’’


وخالية من الفرح ’’


لعلهاا خياانة عظمى ’’


وربماا هي إغتصاب لجذور وطن ’’


او هي فجيعة الليالي الهائمة




 على طياات الآمان ’’


بدم مسفوك على أعتاب الصمت ’’


وشهقة بعد الحياة بزفرة بوح ~~


سأخذلني في منتصف الهااوية ’’


وأتسربل من غيمة إختلطت بحلم


 أسود’’


ليعود بعضي !!


وبعضي الذي لايعود لا أبحث عنه


 في ممرات الفقد ~~

زآآآئرا








زائراً كل ليلة تأتيني يــا اْنتْ ’’


لتسقيني كأأأس الغيااب ’’


وتشعل شموع الذكرياات ’’


فــ ترتشف نبيذ الحنين من كأس إنتظاري ’’


ومع أطلالة الشمس الغجرية تعانقها مودعاا ’’


تآآآركني أأصااارع جيوش الحزن وحدي ’’


وما أظن النهااية بااتت بعيدة ’’


هي أقرب لأنفاسي مني ~~

الجمعة، 24 يناير 2014

رسآآآئل مجهولة العنوان ! !





رسآآآئل مجهولة العنوان ! !






سأأأتــرك لك رسالةً ,,



ممتلئة بّـــي ,,


سأكتب فيهاا كل شيء ,,


ولا شيء ! !


فقط تمتمات /همهمات بصوت مختنق ’’


وأتمنى أن تغيثني بك اللحظة ,,


ربمآآ مع حلم زائر يتلاشى ذات صحو,,


أتمنى أن يصفعني صوتك /نورك /حضورك


لأجد إجابة شافية من حيرتي /شجني ,,


أو أعود أجر أذيال الخيبة لحقبة وعي ,,


وإسفِك أضغاث أحلامٍ هلامية الروح ,,


ليعود بعضي لحقبة الوعي ويكتفي ! !

الخميس، 23 يناير 2014

فحيح موت ’’





حينما يتخطفك القدر فلاتكون قادرا إلا على الأنين ...


وتحيط بك الظلمات من كل حدب وصوب ..فلا تدرك للنور المحيط سبيلا


حينما تختفي الهمساات بالكون ولايبقى حولك سوى صدى صمت مريب وبحة في


الصوت ..ونحيب قريب بعيد ..



مقيدٌ بسرير يتقااطر منه نارا للوريد ...وراائحة عفنة ووهن وموت مخيف ...


لاشيء يطااق هناك حتى نفسك باتت عليك تضيق ..تحجزك فقط انفاس باردة




وتحيلك لشبه أنسان عتيد ’’




ودمع شفاف مختنق يرافقه فقط انسكااب غزير ..لا يكفكفهااا سوى صريخ في


الجوف أخرس كئيب ...




هناك تختلف الطقوس والعادات رغم بيااض المحيط !!




مؤلم أن تتآكل على ارصفة الهذياان ولاتجد للبوح سبيل ...




فقط بصر معلق مشتت للبعيد ...


هنآآآك ’’

حاولت السفر منك وبك وإليك..فوجدت كل المدائن تلفظني ..


وكل الأرواح أنت ’’

هناك بين الحنين والأنين شعرة الموت ..تتكاثر بممرات بيضاء خاليه إلا من صريخ 

وتخدير وصمت أبدي وفحيح فظيع ,,

غريب أني حتى هنااك لم أفقدك ....وجدتك مرابطاا رابضاا معي,,


تجثم بين أنفاسي بل أقرب إلي من حبل الوريد ...



وجدتني متمسكة بإسمك كتميمة معلقة على صدري تحميني وتبعد عني أشبااح موت


وظلام متجهم كريه ..


طريق طويل رافقتك به هناك في غربتي ...يمَّمْتُ وجهي شطرك لأنهل بعض الأمل

من حزن كثيف تمطرني به سحائب ألأنين ,,,


فمن نقااء روحك التي غَرستها في شغاف روحي تزهو ضفافي ببيداء شجنك ...



كنت أظن أن كثيرا من الأشيااء تسير إلى فنااء,,


وأنك أهديتني النسياان قبل الوداع ...


ظننت وكنت واهمة ..بقي كل شيء واجم صاامد امام صفير الموت والغياب


..والأشياء الرمادية التي تنفثها عواصف الإنتظارعلى شواطيء الأمنيات ..


وهناك الكثير الكثير ...فصوت الجيوش النافرة بالجسد ..


وطبول الحزن التي تنزف الحمى والوهن ...والجفاف الذي ينشد المدامع والتفاصيل 



ورحا الذاكرة الأجش بك ...فأي حلم ذااك وأي إعصاار إجتاح روحي ...



وأنا أتعلق بمشاجب المطر ..وعبااب الريااح ,,,

أسترجع أطيافا هاربة لشهيق ينبّؤني بإختنااق سرمدي أستمد منهاا دفء الذكرياات لموعد جديد ~~

يـَـــــا زَائِرَ الْلَّيْلِ ’’








يـَـــــا زَائِرَ الْلَّيْلِ ’’



أنِـــرْ بِشُمُوْعِكَ ظُلْمَتِي’’



يَـــــا أَمِيْرُ ليْلِيْ ،،



وسيــِّدُ قَمَرِيْ ،،

اعْكِسْ نُوراً علَى أَدِيْمِ قَلْبِي،،

وامْلَأْ شِغَافَهُ عَبِيْراً وعِنْبِر ،،

كَيْفَ لا أَعْشَقَكَ وأَنْتَ أَهْلٌ لِذَاْكَ ،،

كَيْفَ لَا أَعْشَقَكَ وأَنْتَ ذَيَّاكَ الفَاتِنُ ،،

مَرْكِبِيْ شَوْقُكَ،،

ووِجْهَتِيْ قَلْبُكَ،،

بــــِكَ وَمَعْـــكَ مَضَيْتْ ~~

لَاسِوَاءٌ إلا بِإسْتِوَاءِك ،،

فَتَبّا ً لِكُّلِ مَاضٍ لَيْسَ بِه أَنْتَ~~

وسُحْقْا ً لَكُلِ حَاضِرٍ لَيْسَ لَكَ ~~

فَيَا سَيَدُ الغِيَابَاتِ ’’

سَأُنْجِبُ مِن العِشْقِ أَجْيَالاً لَاتَفْنَى ،،

وأُنْجِبُ قَبِيْلةً مِنَ الْشَغَفِ والَولَهِ،،

فَهًلُّــــمَ إلـَــــيَّ ~~

دَعْنَا لَا نَتَيَمَّمُ بِمَاءِ الأَحْلَامِ ،،

تَعَالَ لِنَتَوَضّأَ بِمَاء ِالْحِّبِ ،،

حَدَّ الْغَرَقِ حَدَّ الْهَذَيَانِ،،

ونَمْلأُ شِغَافَ الْكَوْنِ نَوْرا ً،،

لِأًغْدُو مَلِيْكَتُكَ وحَبِيْبتُكَ،،

عَاشِقَةَ اسْطُوْرَتَكَ الْغَجْرِيَّة ،،

شَهْرَزَادُكَ وَزيْزَفُونَةَ عِشْقُكَ وَحَنِيْنِك ،،

فَهًلُّــــمَ إلـَــــيَّ ~~

كَفَــــىْ لأَجرَاسِ الْغِيَابِ قَرْعَاً


 و ضَجِيْجَا ! !

صِدْق ~~








تبآآآآ لك أيها الصدق ’’

كم دفعنا ثمناا لك ؟!

نزف مآقي ’’

إستنزاف مشااعر ’’

نُكران ’’

خذلان ’’

وكلما ازددنا نقاء وشفافية 

كلما سَهُل عليهم إيذاؤناا وإيلامنااا ’’

وداعآآ للنقاااء ’’

وداعآآآ للشفافية ’’

وأأهلااا بالخداااع في زمن الأقنعة ’’

كُن رحيمـــاَ !!








كل شغااف الرووح وحنااياا الجسد تستصرخني ..

أين من أجج نيراان العشق وذهب أدرااج الريااح؟!

أين من فجّر أنين الحرف وللغيااب إختاار!؟ 

كن بي رحيماا وبحالي مدركاا...


فإن لم تخش على نفسك البُعد ,,

فأخش عليّ الهلاك ياا نديم الرووح ..

فنجوم الروح تتساقط كِسفا بغيابك ’’

وماعاد في الأفق كثير نجومٍ ! !

القوى خارت واستكاانت على شواطيء الإنتظار ~~

سأشدّ الرّحال للبعيد ,,







كل مرة كنت أهرع الى مدائنك المزدانة بالوله وأعقااد البنفسج ’’








كنت دومااا أشد الرحل إليك أبتغي وجدك


اليوم لن أشد رحالا صوب مداائن تلفظني

سأأشد الرحااال بعيدااا بعيداااا

 

أبحث عن الأنـــــــــــا ’’

عن ذاات فقدتهااا تحت أنقاض الغيااب

 

عن نبضااات تااهت في دروب الإنتظاار
 

سأأعود لهدوء صومعتي وشاطيء

حورية هاائمة ’’

لم تولد في قلب إنساان ,,

تنشد الرااحة وتعزف على وتر فتّاان

سأعود حورية الصمت والسكون ~~

سأكون ملك نفسي ..ولن يمتلك قلبي إنسان ~

الاثنين، 20 يناير 2014

تباريح شوق ~~






حيـــن أشتآآآق ! ! 



يحتويني ’’



نصف بكاآآء ~

ونصف قلق ~

ونصف إنتظآآر ~


وكثيــــراً من هــــدوء مميت ~~

حكايةٌ سرمديةٌ ~~






في مساااء شاحب مرتعش  الجفون  ,,



إرتعش معه جفني البآآآئس عتباا ,,



فككل مساااءاتي كنت ’’


سيد الأمسياات الفاتن ’’


كنت أرويك حكااية سرمدية ’’

فيهاا غرستك في جنوني ولهاا ’’

فأمتّ بضحى الهياام جذوري’’

مذهولة ~~

هاائمة ~~

مبعثرة ~~

أستجدي الأيام إنعتاقا منك ’’


فأنت فيهااا كل الحكايا ’’

فكيف أنتزعني منك ’’

ومااعاد في العمر كثيرُ حكاياا !!