الصفحات

السبت، 11 يناير 2014

غـــيآآآب ’’



غـــيآآآب ’’


يجلد الروح بسياط ألم وصفعات قهر ,,


تفِر هاربة من اوطانها لمدائن النسيان ,,


لتنتزع مضغة من بين الضلوع وتمضي ,,


تزور كل التائهين / المبعثرين/ المعذبين ,,


تبكي روحهاا مدعية بكاء عليهم ,,


وروحا مسجاة هناك على عتبات الإنتظار ,,


غـــيآآآب ’’


يُوشحناا بأأثواب السواد حدادا ,,


يُدغدغ أوجاعناا ويناغي آلامنا ,,


يُسقطنا شظايا متنثرة مشتتة ,,


ويأسر الروح في دوامة الهذيان ,,



أيا سيد الأمسيات ~~


أي عبَرااتٍ تتوسد وجنتي وأناا أفتقدك,,


أي عبرات وأنا المح طيفا في سماء وجدي ,,


أخبئه بمقلتي ليتسربل بوريدي ,,


يشهق بغصات الألم أمام ناظري ,,


ويهمس بالآنات على مسمعي ,,


فأتدثر الوجع على مرأى السحاب ,,


تختنق الأنفاس وتذوب القلوب ,,


بين سياط ألم ولهفة شوق,,


تنثر الأرق على جفن الليالي,,


فتُصلي الروح بين الغمام ,,


وتبحر في شرايين الضوء,,


لتصل مقلتين وتتوسد أنينهما ,,


وتسكن حناايا روحا حالمة ,,


لنكون سوياً ياسيد البشر ,,


نفترش النجوم,,


نلتحف القمر ’’


نضيء أنوار الوله ,,


ونقيم مأدبة الأشواق ,,


في معابد العشاق ,,


أتنفسك شوقاً أبديا ,,


وأرتديك وطناً سرمديا , ,



ويستمر العزف على أوتار العشق ,,


سأنسج من شراييني دثار فرح وشوق ,,


وألبسه انت ~~


وستبقى عطراً فيّ يضّوع مدائني ,,


إلــــــى يوم يبعثون ’’


أأأنتــــــــــــظر شروقك في مداائني العابقة ولهاا بك