الصفحات
السبت، 21 فبراير 2015
أتُحِبُّنيْ ! !
إلهي إني أتنفس رحيق اللقاء ...
أحيا بين نبضاته وزحام انفاسه ..
فأتركني بين أحضانه ...
أشعل شموع لهفتي ..
لتحترق مسافات الشتاء الجامدة ..
ونولد من جديد عراة من وجع ..
ولايبقي للإغتراب من سبيل !
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
عرض الإصدار المتوافق مع الأجهزة الجوّلة