فيْ وَجْهِكَ الْمَلائِكِي قِصّتِيْ ،،
وَتَضَارِيْسُ عُمْرٍ تَاْهَ مِنِيْ ،،
خُطُوْطُ وَحْيِ أبْجَدِيَتِيْ ،،
مِيْلَاْدُ رَبِيْعٍ "
انْبِلَاْجُ فَجْرٍ"
حُرِيَةُ بَوْحٍ "
صَمْتُ نَظَرَاْتٍ "
غِطَاْءُ شَوْقٍ"
فاللّحَظاتُ معَكَ غَجَرِيَةٌ هائِمَةْ وَالهَزائِمُ أَمامَ جُيُوشِكَ
انْتِصارْ"
انْتِصارْ"
هَشاشَتِيْ أَمامَ صَمْتِكَ انْفِجار،،
فِيْ عُرُوْقِيْ تَتَرَاْكَضُ اهَاْزِيْجَ مَلْحَمَتِكْ ،،
و تَتَفَجّرُ بَرَاكِيْن النَّشْوَةِ بِمَقْدْمِكَ بِوَرِيْدِيْ ،،
اتَبَعْثَرُ لِذَة ً وَاعْشَقُ الشَتَاتَ الْذِيْ يَلِفُنِيْ فِيْ حُضُوْرِك ْ ،،! !
أُلاحِقُ أَبْجَدِيَةً مُضِيئَةً مُنْفَلِتَةْ فَلا تُسْعِفُنِيْ اللُغَةُ إلاّ
بِمُعْجَمِ الشّوْقْ ،،
بِمُعْجَمِ الشّوْقْ ،،
فَبَعْضٌ مِنْ لُغَتِيْ تَنُوْحُ وَتَثْمُلُ عَلى خُطَى الحُضُوْرِ ذاتُ
لِقاءْ،،
لِقاءْ،،
التِقاءْ "
ارْتِقاءْ"
أوْدِعُ كُل مَرافِئ الذِكْرَياتِ لأّصْطَلِيْ بِزَفَراتِ حُبكَ بِشَهَقاتِ
عِشْقِكْ ،،
عِشْقِكْ ،،
فَيأخُذُنِيْ إلى فَضاءاتٍ لا مَسْكُوْنَةٍ لأَعْرِفَ جُغْرافِيّةً
مَتاهاتُها الغَجَرِيّةْ،،
مَتاهاتُها الغَجَرِيّةْ،،
نَلْتَحِمُ كَسَدِيْمٍ غامِضٍ مُتَماهِ الألْوانْ،،
وَنُكَونَ كُلَّ الأفْراحِ المُؤَجّلَةْ،،
وكُلَّ الدِفءْ ،،
وَكُلَّ العَبَقِ ،،
مَعَكَ وُلِدْتُ وَفَيكَ سأُفْنَى وعَلى مَدْخَلِ مِحْرابِكَ سَأَحْرِقُ كُلَّ
الأبْجَدِياتْ !
الأبْجَدِياتْ !
كُلَّ الأسْماءِ وَالذِكْرَياتُ الشّجّنْ !
أُرِيْدُ كُلَّ ذَرّةٍ مِنْ جَسَدِيْ وَذاكِرَتِيْ لأَحْتَوِيْكْ !
لِنُتَوِجَ أُسْطُوْرَةً بِرَقْصَةِ الحُب الخالِدِ فِيْ العالَمِيْنْ،،
نُسَطِرُ لَهُمْ أُهْزُوْجَةَ عِشْقٍ تَتَغَنّى بِها الأَيامِ وَالسِنِيْنْ ،،
وَأَحْمِلُكَ مَعِيْ شَوْقًا أَبَدِيًا وَشَبَقًا لا يَرْتَوِيْ ،،
سَتَكُوْنُ رَفِيْقِي الحُلْمَ الشّقِيْ اللّذِيْذِ المَجْنُوْنِ وَلَهًا ،،
فَغَدًا سَيُوْلَدُ مِنْ رَحِمِ الاشْتِياقْ،،
وَيُقْبلَ عَلى يَدِكَ عِناقًا عِناقًا عِناقا ،،
أَيا قَدَرِيْ دَعْنا نُواصِلُ سَفَرَنا الغَجَرِيِ فِيْ شِغافِ
البَوْحْ،،
البَوْحْ،،
وَنَعْزِفَ تَرانِيْمَ المَفْجُوْعِيْنْ،،
حَتّى نُوْلَدَ طَهارَىَ بِتَقاسِيْمِ أَشْلاءِ المَرايا،،
دَعْنِيْ أَدُوْرُ فِيْ أَفْلاكِكَ قَمَرًا يَحْتَرِفُ السُطُوْعِ وَالضِياءْ،،
مِنْ التِحامِ حَرْفِكَ ،،
وَضُمّنِيْ وَتَرًا وَتَرا ،،
وَاعْزُفْنِيْ سِيْمْفُوْنِيَةً تَأْبَى شَدْوًا إلا عَلى إيْقاعِ نَبْضِكْ،،
سَنَعُوْدُ مِنْ ذاكَ الضّلالِ اللّعِيْنْ ،،
لِنُؤَجِجَ بِها مِرفَأَ حُبّنا جِمارًا تَتَوَسَدُها أَحْلامٌنا
الزّاحِفَةِ لشِغافِنا،،
الزّاحِفَةِ لشِغافِنا،،
فَلِنُشْعِلْها إِذَنْ مَلاذاتِ لُغَةٍ تَتَشَظّى عَلى وَقْعِ صَحْوِنا
الثّمِلْ ،،!!
الثّمِلْ ،،!!
وَلِنَتَسابِقْ لِنَحْتَضِنَ ذاك الشّوْقَ الثائِرَ مِنّا سِنِيْنِا ،،
لِنَقْتَحِمَ المَعابِدَ القَدِيْمَةَ وَلِنُقِمْ طُقُوْسَ الذّبْحِ
وَقَرابِيْنِ الغَرامْ،،
وَقَرابِيْنِ الغَرامْ،،
لِنَطْرُدَ إيْقاعاتِ الظّلامِ المُوْحِشِ بِاهْتِزازِ لُغاتِنا
الثّائِرَةْ !
الثّائِرَةْ !
سَأَجْعَلُ جَسَدَكَ رَفِيْقِيْ قُرْبانَ شَوْقْ ،،
سَأَخِيْطُ مِنْهُ قُبلًا وَلَيالِ فَرَحٍ عَظِيْمٍ عَمِيْقْ !
سَأَقْتُلُكَ وَأَقْتُلُكَ مِرارًا فَما أّحْلَى أَنْ نَمُوْتَ عَلى مَقْصَلَةِ
العِشْقْ !
العِشْقْ !
أَشْتاقُ وَأَشْتاقْ . . . وَعَلى أَحْداقِنا تَضْطَرِمُ نارُ حَنِيْنٍ
يَكْبُرُ كُل يَوْمٍ ،،
يَكْبُرُ كُل يَوْمٍ ،،
يَنْمُوْ وَيَشْرَبُ دَمّيْنا كَوَحْشٍ مُفْتَرِسْ!
وَعَلى الشّفاهِ حِمْلٌ يُثْقِلُها بِجَداوِلِ الأَسْئِلَةِ والصُراخاتِ
والشّهْقاتْ،،
والشّهْقاتْ،،
أَشَتاقُكَ كُل يَوْمٍ أَكْثَرْ!
احْتَلّ قَلْبِيْ وَلا تَخْشَ الصّدْ ..فَأَسْوارِيْ مَنِيْعَةٌ إِلاّ عَنْكْ،،
لَنْ نَحِيْدَ "
لَنْ نَسْتَكِيْنَ "
لَنْ نَتَراجَعْ"
لَنْ نَنْبَطِحَ لَنْ نَنْهَزِمَ لَنْ نَخُوْنْ !
فَقَطْ شَوْقٌ وَحَنِيْنْ
لا غَيْرْ ! !
20/12/2013
.jpg)