إنا إإمرأأة تُحلق للبعيد ’’
تجُر حقيبة الليل العنيد
تجمع فيها بقآآيا أحلام
صورة
صوت
رائحة
إمرأة تجتاح مرافيء الأنتظار
بقارب قش شراعه الحنين
إمرأة تتأأهب لشغف اللقاء
نَسِيَت وجهها وأحتلت وجهك
لكي تبقى برفقة تفاصيلك
إمرأة تعتنقك وطنااا لهذيانها
وتنسى حدود الروح بوجودك
فعيناي أحاديث حب ولهى
وفمي رحلة الليل في فجرك
كحيل الأمس بإسمك
فمن كقلبك وروحك
يعرفني
يرسمني
إإني
أعشقك
جــــــــــــــــــــدا
فيآآآآ أأأيها الغائب عن سمائي
سحب الإشتياق ترافقني
ذات مسآآء
وذات حنين
سماء مزدانه
وفراشات متطايرة
وأنا هائمه ..
يعانقني الجنون
فتعاآآل وأوقظ الروح
تعال وإمتلكني بذات لحظة
بلحن الحب ودندنة المطر
وشغف انثى وموعد لمراقصة المطر
وتلاوات توقظ الأروواح
صدى رنين خلخال الصمت
فتعال لأراك ,,
فمازال عطرك عالقا بروحي
ومازال نور وجهك يغمرني
ومازلت أأنت
أأميري
وسيد عشقي والحنين
فلا سبيل لهروبي سوى منك وإليك
ولا رقص تحت المطر إلا برفقة اشباح طيفك
فشظايا حمم مشتعلة تلقيني على أرصفة الأنتظار للأبد ! !
