أأهوااك ,
كم أهوى النظر في عينيك ’’
وكم أأعشق وميض ناظريك ’
’
التي تتناثر كالشهب على وجنتيك
هناك مُضنا بين رقة جفنيك
أراني أتوه في عبير شفتيك
فيتضوع المسك فأثمل بهمس
ك
وأأتبعثر شوقا وأحلق إليك
لأنفصل عن الأرض صوب سماؤك
وأأذوب ولهاً في مقلتيك
أأحبك ولا تكفي ’
’