الصفحات

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

أأهوااك ,




كم أهوى النظر في عينيك ’’

وكم أأعشق وميض ناظريك ’

التي تتناثر كالشهب على وجنتيك

هناك مُضنا بين رقة جفنيك

أراني أتوه في عبير شفتيك

فيتضوع المسك فأثمل بهمس
ك

وأأتبعثر شوقا وأحلق إليك

لأنفصل عن الأرض صوب سماؤك

وأأذوب ولهاً في مقلتيك

أأحبك ولا تكفي ’

تعديل / حذف المشاركة