ومازال هذا اليوم يطرق ذاكرتي ليقوول ها أأنا ,,
مازال هذا اليوم يعبر لمساحات روحي بنبضه الذي كان ,,
ومازالت تلك النافذه وذاك الفنجان يراودني للقاء ,,
ومازالت تلك الهمسات الشارده من لسانك تطرُق مسمعي ,,,
كأأأأنها في غياهب الجُبّ تلُف وشاح الأأحلام حول عنقي ,,,
لتغرقني في ضجيجهاآآ والآمهاا ,,,
وبعضااا من نسمات حرفك البارد تجتاح أأضلعي ’’’
لأأأتوه معهااا في هذياني الأأبدي
