عـــــــــذرآآآ يـــاقدري ’’
سأبقى أأنظم قصائدي ،،
فأنا أجدك بين هدير نبضي ،،
أرى طيفك يلازمني ،،
و همسك يبعثرني،،
فلطالما إلتقينا على مشارف النبض ذات مساء ’’
فتطايرت حروفي شوقا وبعثرها الغناء ’’
ولازم عبير الشوق يومي وربيع الهمسات ’’
وإغتسلت بقطرات الندى وأمطار الذكريات ’’
ومضيت في بعض دروب الحياة ،،
أمتطي صهوة الحلم وأسابق الريح إليك ،،
لكنهااا رحلة في شعاب ملتوية ليس لها مسار ،،
فأأنا أنثى تعزف تحت أنقاض بحر السكون ،،
لتزهر اللحظات في صمت وتمضي ،
تسكب عطرها على النبض ’’
المنتظر على ضفاف القلب ’’
لتسكن اليوم شاطيء الامنيات ’’
فلم تعد الحروف تكفيني ’’’
