في داخلي صخب يتعالــــى
في داخلي صخب يتعالــــى
يرجو من الاله سكوناً وهدوءاً
تراقبني العيون ولا تــــــدري
ما ألـــم بالروح من طول عناء
أدعي قوة ليست ملكــــــي
وأنا للانهيار محتبسةً الصمت
هناك على ضفاف بحيرة الأحزان
حيث صومعة الحورية المنســـيه
اعتككف فيها كلما طالتني يد الألام
هناااااك ،،،،،،،،،،،،،،،،
سجنتُ حروفاً تمردت ،،،،،،
وأعلنت اليأس طريقاً،،،،،،،،،،
حروف كلما تنفست الأمل خنقتني
بقسوتها وجبروتها ،،،
حروفٌ سمحت للألم بأستيطان جسدي
وأذنت للجراح بغزوي واستباحت دمــي
وتحــالفت مع الدموع والأهات ضــــــدي
أأأعلنت العصيان على قلبي وقــــــلمي
أحرقت ثياب الفرح وارتدت ثياب حـــدادي
ولكنــهاا ليست كـــــذلك ،،،،،،،،،،
هي حروف جحيم أهــاتي ،،،،،،،،
أأأأحرقت أأوراقي وسطوري ،،،،،،،،،،

