يـَـــــا زَائِرَ الْلَّيْلِ ’’
أنِـــرْ بِشُمُوْعِكَ ظُلْمَتِي’’
يَـــــا أَمِيْرُ ليْلِيْ ،،
وسيــِّدُ قَمَرِيْ ،،
اعْكِسْ نُوراً علَى أَدِيْمِ قَلْبِي،،
وامْلَأْ شِغَافَهُ عَبِيْراً وعِنْبِر ،،
كَيْفَ لا أَعْشَقَكَ وأَنْتَ أَهْلٌ لِذَاْكَ ،،
كَيْفَ لَا أَعْشَقَكَ وأَنْتَ ذَيَّاكَ الفَاتِنُ ،،
مَرْكِبِيْ شَوْقُكَ،،
ووِجْهَتِيْ قَلْبُكَ،،
بــــِكَ وَمَعْـــكَ مَضَيْتْ ~~
لَاسِوَاءٌ إلا بِإسْتِوَاءِك ،،
فَتَبّا ً لِكُّلِ مَاضٍ لَيْسَ بِه أَنْتَ~~
وسُحْقْا ً لَكُلِ حَاضِرٍ لَيْسَ لَكَ ~~
فَيَا سَيَدُ الغِيَابَاتِ ’’
سَأُنْجِبُ مِن العِشْقِ أَجْيَالاً لَاتَفْنَى ،،
وأُنْجِبُ قَبِيْلةً مِنَ الْشَغَفِ والَولَهِ،،
فَهًلُّــــمَ إلـَــــيَّ ~~
دَعْنَا لَا نَتَيَمَّمُ بِمَاءِ الأَحْلَامِ ،،
تَعَالَ لِنَتَوَضّأَ بِمَاء ِالْحِّبِ ،،
حَدَّ الْغَرَقِ حَدَّ الْهَذَيَانِ،،
ونَمْلأُ شِغَافَ الْكَوْنِ نَوْرا ً،،
لِأًغْدُو مَلِيْكَتُكَ وحَبِيْبتُكَ،،
عَاشِقَةَ اسْطُوْرَتَكَ الْغَجْرِيَّة ،،
شَهْرَزَادُكَ وَزيْزَفُونَةَ عِشْقُكَ وَحَنِيْنِك ،،
فَهًلُّــــمَ إلـَــــيَّ ~~
كَفَــــىْ لأَجرَاسِ الْغِيَابِ قَرْعَاً
و ضَجِيْجَا ! !
و ضَجِيْجَا ! !
