الصفحات

الثلاثاء، 14 يناير 2014

لَيْلَ الآنْبِهَار أَقْتَمُ الْظَلآم ~~~








هَاهِي رُوحٌ مًبعثرة بِهْم تَرتَجِفُ شَوقا ً ،،

وَهُمْ عَنْهَاا يَنْأوْنَ ويَلُوْذُونَ فِرَارا ً ،،

ذَاْتَ ضَياعٍ’’

أُخْفِي نِصْفَ وَجْهِي وأُشاهِد بِنِصْفِي الآخَر ،،

أَرَىْ لـَــوْحَةً ’’

وَجْهٌ مُشوهٌ بِعيُونٍ تنْطِقُ بِالْفُقْدَاْنِ ،،

هُدوءٌ قاتلٌ ،،

ضَجِيجٌ مُتَعَالِي،،

وَنَكْهَةُ مَوْتٍ تَعُمُ أَدِيمُ السّمَاءِ،،


وذِكْريَاتٌ هَائِجَةٌ تَطْرِقُ الْوِجْدَان ،،

سُحقاً لِذاكَ الغِيابُ الموحشِ ،،

يَجعلُ الْرُوحَ تَتَرنحُ مُتَسكِعَة ،،

في متاهاتِ فقدٍ مُؤلِمة ،،

هَذِهْ هِي أَنَــــــاا ~~

مَحْضُ خَيْبَةٍ ،،

وَحِيْدةٌ ،،

فَاْرِغَةٌ ،،

مُبَعْثَرةٌ ،،

تَمَاماً كَمَا يَشْتَهِينِي غِيـَابُكـــــ ،،

وَحْدُكَ يَا الله فَي أعَالِي الْسّمَاء تَعْلمُ ،،

كَمْ وَجَعا ً هُو مَزْرُوعٌ بِقَلْبِي ،،

وكَمْ إنْهَمَرَتْ بِالْدَمْعِ عِيُونِي ،،

مَوْجُوْعَةٌ ،،

مَذْبُوْحَةٌ ،،

أنـــَا بِكَ يارَجُلا ً ’’

لَايعْرِفُ كَمْ تَتَضَاءَلُ الحَيَاةُ بِغِيَابِه ،،

كَمْ تَخْتًنِق وتَضِيْعُ أَنْفَاْسِي ،،

وكَمْ أَطَأُ الإحْتِضَارَاتُ بَاذِخَةُ الأَلَمِ ،،

كَمْ يُسْرِفُ الْعَذَابً بِسِيَاطِه عَلَى وَهْنِي ،،

فَأَيْنـــَـــــــك ! ! 

وأَيْــــنَ أنـــــا ! !

أَيْنَ أَنَا فِي عَتْمَةِ الْوَجَعِ الْمُكْفَهِر ! !

كَأنِيْ شَبَحٌ يَسِيْرُ إلَىْ شَبَحٍ ،،

فَلا أكُوْنُ سُوَىْ شَخْصٍ مَرَرْتُ بِه ،،

خَرَجْتُ مِنْ صُورَتِيْ الأُوْلَى لأُدْرِكُهُ ،،

فَصَاحَ حِيْنَ اخْتَفَيْ : يَا أنــَاْ انْتَبِهِي ! !

تِلْكَ بَقَايَا إِمْرَأةٌ تٌرَاقِصُ الْحُروْفْ ،،

رَيْثَمَا تَعُوْدُ مِنَ الْغِيَآْبِ مَرةً ثانيةً ،،

وأنَا أتَمَّلقُكَ إعْجًابَاً ،،

فسَيَكُوْنُ لَيْلَ الآنْبِهَار أَقْتَمُ الْظَلآم ~~~

*
*