طَريْقٌ مَسْدُوْدٌ لاْ يَسُودُهْ إلْا أَعَاصِيْرَ الْضَيَآآآعِ ،،
سُحُبُ الْدُمُوْعِ تَنْزِفُ خَلْفَ الأَحْدَاْقِ،،
وقَلْبٌ يَهْوِيْ لِلْمَوْتِ وَرَاءَ القُضْبَانِ،،
سُفُنٌ مُبَعْثَرَةٌ تَسِيْرُ دُوْنَ الْشِّرَاعِ ،،
وبَقَاْيَاْ مَرْكِبٌ مُحَطّمَ الإركَاْنِ،،
وَحِيـــْــــــدَةٌ تَاْئـِــــــهَةٌ ’’
بُحُوْرٌ مِنَ الْأَلَمِ تَلْتَهِمُ ذَاْتِيْ ،،
ضَائِعَةٌ بِلَاْ خَيَاْلٍ وَلَا خَيَّاْلْ ،،
ضَيـــــَـــــــاآآآعْ فَقَطْ ! !
تَعَدَىْ الأُفُقَ وَحُدُوْدَ الْسَّمَاءْ،،
وغَرِقَ فِيْ ذَاْكِرَةِ الْأَلَمْ ،،،
نَبْضٌ صَاْخِبٌ بِأَنِيْنِ الْفُرَاْقْ ،،
سَأْأحْتَسِيْ كَأْسَ وَجَعِيْ ،،
وأأتَرَاقَصُ كَغَجَرِيَّةٍ مَجْنُوْنَةْ ،،
أأهِيْمُ فِيْ بُحِورِ الْضَيَاْعِ طَرَبَاْ ،،
لَاْ أأرْجُوْ نَجَآآةً مِنْ غَرَقْ ،،
فَقَطْ ضَيَاآآآعٌ خَلْفَ أأسْوَاْرِ الْذِكْرْيَاتْ ~~
