تشهقُ طبول الشوق في أغماءة حنينْ ,,
ليعترضني النبضُ في داخل الآهاتِ ,,,
فَـــ أسهو بوقتي لساعةٌ متأخرةٌ لاُنسي,,
وعتمة رغبةِ خفي مستتر ٌ بليلي ,,
تَقِلُ بمرفـأ شوقِ مُضناةُ همسِ,,,
فيــا لآنبهاري الآولُ فيكَ كيفَّ أشعلَّ قلبيْ وشجوني ,,
هو وحده منْ يعرف كيف يهتدي ألى أنثوتي ,,,
يلامسَ شغاف الهوس بفتنتي,,,
يشعل لهيب الاشواق بلّمساتهِ الولهى ,,
ليكنْ هواهُ المنتشيْ ,,
في ذروةٍ منْ الآشتهاءِ اللآمنتهيْ ,,
فكيف عني اُقصيهِ !!
وهو العمرُ وكلُ سلوةُ مُهجتيْ !!
