الصفحات

السبت، 21 فبراير 2015

ليل الشتات ,,


هذا الليل يحمل بين انفاسه بردا وشتات..

احتار في كنهي ..
نبضاتي..
أسمائي..
معالمي ..

ماعساي أطلب ما عساي اريد !

زمهرير ! !

بركان ! !

احتاج من يذيب صقيع روحي..

يذيب قالب جلبد ويصنعني كما اشتهي..

ويفيض بانفاس حورية..

تحلق في ارجاء روحك ..

وتشعل في شرايينك براكينا تستعر ..

لتولد من خاصرة الجنون فارسا من جديد !

تلاشــي ’’




كل ما أريده أن اتبخر أتلاشي "

اغدو هباء منثورا "

اهيم في زمرة العشاق "

بلاوعي بلا إدراك "

اسكن ضفاف وجدك "

أشدو تراتيل نبضك " 

فهلا اتيت علي عجل !

لنذوب / ننصهر في سماء تعج بالنجوم "

ونشعل جبين دهر أرهقه الإنتظار !

عيد الحب ..







وما الانسان الا بضعة زهور.. يقطف كل يوم زهرة !
 

يهب عطرها لمن حوله فاذا ما انقضت ايامه وانتهت زهوره غادر حديقة غناء كانت به حافلة


وترك خلفه عطرا لا ينضب من قلوب محبيه
 ..

فتخيرو عبق ارواحكم في قلوب الاخرين فما تزرعوه اليوم غدا انتم له حاصدون !

مساء الحب في امسية يوم يقال له :

( عـــيد الــحب )

( رغم ان للمحبين اعيااد علي مداار العام والسنين لا تفتأ قلوبهم عن الاحتفال بمراسيمه كل يوم وكل لحظة )

يؤلمني ياسيدي ’’







يؤلمني ياسيدي أنني اشتعل جنونا بغيابك ..

وانطفيء لوحدي بصمت مرهق علي شرفة انتظارك ..

يؤلمني ياسيدي اني اجهل كينونة قدري في وجدك ..

فبأي صفة واي مسمي احياك وبأي هوية ادون في تلافيف قدرك ..

يؤلمني يا سيدي أن كيدي ماخضع الا لك ..ومااهتز كياني الا بك ..ماروض غروري الا رجاك ..وما اسكت جنوني الاك !

يؤلمني ان اراقب تفاصيل وقوعي بسكون وهدوء اشبه بالذهول !

يؤلمني ان أرتعب حد الموت في غياهب فكري واموت الفا في تلافيف ذاكرتك !

يؤلمني ان اكونك ولا احظي بك ! وارقب الريح ان تأتيني محملة بعطرك!

يؤلمني ان نكون سوياا ولانكون في ذات المهجع وذات الدرب وذات الطريق !

يؤلمني ان نغرق سويا ونستيقظ في بحور غريبة بلا نحن ! !

أتُحِبُّنيْ ! !




إلهي إني أتنفس رحيق اللقاء ...

أحيا بين نبضاته وزحام انفاسه ..

فأتركني بين أحضانه ...

أشعل شموع لهفتي .. 

لتحترق مسافات الشتاء الجامدة ..

ونولد من جديد عراة من وجع ..

ولايبقي للإغتراب من سبيل !

لاطرقات للحياة !!



ذات برهة نصفِقُ وجهنا بكفين كي ندرك


اننا مازلنا علي قيد البشر !


نغسل اعيننا بالبكاء ويغسل البكاء


 ماتبقي منا ..


نستجدي الكون بالنفس ولا نفس

كتنهيدة الاختناق ..


لنكتشف في نهاية المطاف أن لا طرقات للحياة ..


علقم يتغلغل في نبض الغاديين ..


نحن كطيف نسير في اروقة العابرين ..


يلكمنا الوجع ويوبخنا الرحيل ..


فآآه ...


أشرع للحزن الف باب بقلبي ..


ليحدودب ظهر صبري ..


ارواح بلذة الشهد في العمق تذوب ..


ولست اجد غير زفرات الاحتراق معين...


ووجع يحيل جورياات القلب لبركان أنين ...

ومـــضة ’’


يبعثرني سريانك بروحي كنبيذ معتق ..


يفرض علي تمردا و خروجا من قوقعة المنطق

 لعهر المستحيل ..

يروقني ذاك بل أكثررر ! !

نـــهاية !!



تتقاذفني خطوات الاغتراب وفقد لعين ..



في مساء ليل شتاء زمهرير ..

تمضي بي نحو المجهول ..

وارض تعج بالعابرين المفقودين ..

لعل الخطي تقذف بي لمكان سحيق ..

فأختفي واتلاشي ...

لعل ملامح الخيبة تتلاشي من حرارة الزمهرير ..

فعقلي بات يحترف الانفجار ..

ونزق يتوق بشبق للنهايات ..

خلاص ..حتما خلاص !

ليت الأماكن تبتلعنا وخيبتنا في بوتقة الجحيم ..

فنلفظ كل شيء وإلي لاشيء ...

فقط نكتفي بنهاية سوداء بلا عودة بلا تبعاات

الأربعاء، 4 فبراير 2015

وصايا فلذة الشوق




مجنونة آنا بتلك اللحظات التي يغفل عنا فيها الزمن !

أكون فيها بين ذراعيك..

أنسجها بلهيب بأنفاسك ..

أحب أن أهمس لك :

تنفسني ..

تنفسني بعمق..

لتطير من اجوائي فقاقيع السكون..

وانفجر في وجه الصمت...

حلق بي ولاتترك يدي أبدا ..

ليتغير خطي المساء ..

ويصبح السطوع فوضي من بنفسج ..

أنظر إلي عيني وابحر فيهما فهما أنت !

لا تترك ابواب روحي مغلقة

 
افتح اطار الشوق ودع اللحظة كالطوفان

لاخرج من شفاه الصدف حورية ثائرة

تزرع ماء الورد علي شفاه قلبك ..

وألثم خاطر قلبك بهمسة ..

تعري بين شفتيها كلمة ..

أعشقني اكثرر واكثرر ...

فانا بك غنية عن العالمين ..

وانت لي حياة وما بصدري هو وطنك ..

كل انفاسي لك بل كلي ملكا لك ..

ولا انتمي أنا لغيرك ..


تلك وصايا فلذة الشوق المتمردة إثرك ..

إذا ما انتابها عنفوان الحنين...


 فنفضت عن رئتيها ما استباحه من زفرة !

ومضـــــــات ’’’


يقال : عندما ينضب وهج الحب !
نبدأ بالشعور بالارهاق ونحن نبحث عن جمل تقال في حضرته !

***********
ومابين الوصل والهجر ..شعرة !


تتقطع معها باقي اوردة الوئام ...




**********


كل ما يفعله الإنتظار !
تقييد روح في دهاليز الظلام ...
وأنفااس لاهثة تئن من عيون واجمة ...

تبحث عن بصيص نور !


***********


صدقتك عندما رجوتني ان احبك بلا عقد ..بلا امد .!
وكيف كنت تريد بضع ثواني ..ساعات ..ايام ..
واليوم بت تريد الخلود في جناات القلوب !؟


**********

تتعملق دائرة النور العالقة بالروح لظلالهم ..
وتخنقنا عتمة الممرات المودعين فيها بسراديب ذاكرتهم ....
نظن... !
وكثيرا ماتكلل ظنوننا بالخيبة والخدلان ...

وجـــع ’’




مضحك جدا ان تتلوي قهراا ! !

وتسترق الفرح من اجندة الظلام ..

فتعتريك حمي وترتجف !

لا تدري ايهما اشد زمهريرا ..

روحك أم القدر !

كل ماتدركه دائرة مفرغة من الحياة تسرق اخر انفاسك ..

هي دائرة اللاوعي التي نسعي إليها لنفقد علي ابوابها اوجاعنا ...

فنخرج منها ونحن عصاارة وجع مكثفة !

سّلُامُ عّلُيّك يّا غًرًيّبُ !




بُكيّتّك يّاغًرًيّبُ ..


ؤٌاعّتّصّرً الُؤٌجَعّ جَنَبُااتّ رًؤٌحَيّ حَتّيّ تّطِايّرًتّ لُلُحَظُااتّ


هّبُاء مُنَثٌؤٌرًاا

 فُيّ كلُ ؤٌادً مُنَهّ بُرًيّقً ..

تّحَمُلُ الُأطِيّافُ الُرًاحَلُة لُلُبُعّيّدً امُانَا لُك مُنَ رًؤٌحَ لُمُ تّرًيّ مُنَك الُا ذِيّاك الُحَنَيّنَ ...

فُسّلُامُ لُك ؤٌبُك يّرًافُقًك اذِا مُا اظُلُمُ بُك قًبُرً ؤٌادًلُهّمُتّ الُرًؤٌحَ ..

تّرًتّجَيّ اطِيّافُ الُنَؤٌرً انَ تّأتّيّهّا بُدًعّاء يّعّيّنَهّا عّلُيّ زّمُهّرًيّرً الُطِرًيّقً ...

فُسّلُامُ عّلُيّك يّا غًرًيّبُ !

آلمني غيابك






حتي الحروف لها نبض في الجوف ..تؤلمنا ذكرياتها إذا ماحل الغياب

وتنهشنا أطراف الفقد إذا ما دق أجراس الرحيل ...
ايعقل ان تكبل الأرواح بغير معرفة ولا سابقة لقاء ليعتصر الوجع اوردة الحياة من ماء الروح .. !
ايعقل ان ننزف بصخب وشفاه الصمت تطبق أطيااف الرحيل في سماء الوجد وتحيل الكون لأنهار شقاء ووجع مستطير ...!
ايصر الفقد ان يرافق الأطيااف في ليل مدلهم وخم عسير ...!
آلمني غيابك وإن كان اللقا قريب ! !

يحكي أن!!






يحكي أن الصمت والخيبة إتفقا علي شن حرب ضروسة علي مملكة الجوي ...


فلجآ الصمت للشفاه !!!


ورجاها ان تعتكف البوح أربعين ليلة ..


وأن تطبق الابواب فلا يسمع لها هسيس ...


واما الخيبة فطاافت هنا وهناك ...

ورشت عقارب الوقت لتمضي كالريح عند حلول الموعد المرتقب لتلدغ الروح بسياط الإنتظار ...

فكان النصر حليفهما ..

وتشوهت معالم الكلام خلف سجن الشفاه لتولد أحلام محطمة بقسوة الخذلان

’’’’’ متعبــــة ’’’


عندما يعجز الحرف وتشيخ الكلمات ...

تلتجم خجلى !!
صمت يقتلع الأنفاس ويحرق الجوى ...

                                                  صمت !

صمت !
لاشيْ يتكلم ..

سوى أنين زفرات و دمعات هاربة من عيون ثكلى !!

                         تصارع الخيبة وتهمس بملْ الصمت ...

’’’’’ متعبــــة ’’’

الخميس، 15 يناير 2015

إنــهزام ,,



عندما اشتاقك اتكور في زاويتي ...

احاول ان ألملم اجزائي ...

ان تصغر دائرتي اكثر وأكثر...

لأتشبث بأكبر قدر منك علي قارعة الإنتظار..

أنهش منك مايسد رمق الحنين ..

وأسكب لوعتي في مهاوي الجوي ..

وامضي أستل يأسي بين حدقات العيون ...

أعاقر وحدتي تحت سمااء خيبتي ..

تتداخل ظنوني ...يموت خيالي..

واصبح متخمة برائحة الموت ...

خائفة ..

مذعورة ..

أن يهزمني الغياب ! !

لا بأس ! !



لا باس اميري الغائب ..

لا بأس ! !

فالأياام تطويناا سرااعا بين شقي القصيد..

وقطرة الماء تجرح حين بحار الغياب تجتاح شواطيء الأيام ..

صمت همسك يهتك ستر روحي ويستبيح أنفاسي..

ويتمرغ أنف الشوق في رداء احشائي ذليلا منكسرا ..

لابأس اميري ! !

فسأخبيء وجهي في ملامح احلامك المؤودة وأفررر للبعيد...

لاتلمني حينما اتحول رذاذ شوق يتكاثف في سماء الغياب 

لأمطر علي مساحات مقفرة دموع انتظار المستحيل ..


لأعانق أخر الاحلام المتطايرة في سماء المفقودين ...

كي ألمس القمر في عليائه وأفقدني من جديد ...

روح ,,,

روح غارقة في سراديب الوجع ..


سكون يقتلع كل إمارات الحياة ...


وتبقي ملقاة علي طرقاات الغياب

جثة خالية من الحياة ...

أين أنا من امسي!!




حينما يكتنفنا الوجع وغربة الروح ..
نتمني بشدة ان نعود لتلك الشرنقة التي انغرسنا بها يوما واحتوتنا ببذخ بالغ الكرم ...
نبض واحد ...نفس واحد.. فرح واحد ...
نتمني ان نعود لمائدة مستديرة تجمعنا بأولي خيوط الفجر في قلوبنا ..
بايدي تتنازع اللقمة و وارجل تتنازع الأماكن وتسترق الضحكاات ..
بقلب خال الا من فرح وصخب وهستيريا المشاكساات ...
وفراش دافيء يجمعنا بعتمة ليل مشتعل بهمساتنا وضحكاتنا ...
وهموم تبكيناا أفظعها باااتت تسري الدفء في شراييننا ....
وكلما اتسعت دائرة تلك الذكريات إتسعت معها غربتنا

وزاد شهيق الضياع علي طرقات البشرية ..
لا ادري لما ضجيج هذه العاصفة اشعل في شراييني الحنين للأمس !
للوطن الأمن ..للحضن الذي لا يملناا ولا يلفظنا ...
للشرنقة الهشة التي قويت علي إحتمال كل هفواتناا وضجيجناا دهراا..
لاندري هو فراغ روحنا من عطايا ألقتنا صوب الحنين .!
أم الحنين ألقانا في هوة فرااغ فظيع ..!
فجعلناا مجرد أسراااب من وجع لا يفتأ ينبض بصخب صاارخااا ...
أين أنا من امسي لم لم يرافقني برحلتي ! ؟

تبـــاّ ,,


لا يبصرون منك إلا تلك الظلال لشفاه قلب ذائب في الوجع ..

ورغم ذلك يقيمون عليك الحد لمواقعة السعادة ذات نزوة ..
فلعلك تنجب منها طيف أمل ينتشلك من وحل القلوب المهترئة ..
فتبآ لكم ! وألف تب !

ومـــضة ’’

رحي تدور ...


محطات ...


عابرون ...



               قوائم أنتظاار..

وقوائم احتياط ! !

" وجع "



حينما يخبوو بريق الحرف في الجوف ...


وتتضاءل الكلمات علي غصن الروح ..


تصمت الشفاه لتترك وتر يعزفنا كيف يشاء وأني شاء ! !


حينها فقط تبتسم خدود القلب...

وتتراقص الروح في لحظات هذياان يتلاشي معها كل مايدعي ..

                          " وجع "

خـــيبة ,,

هّلُ كنَتّ مُحَضٌ خِيّبُة ...


أمُ مُازّلُتّ أهّذِيّ كعّادًتّيّ ..


امُ كنَتّ مُجَرًدً زّيّفُ ....


يّرًاؤٌدً الُجَنَؤٌنَ فُيّ الُمُرًآيّا ! !

" مُسّاء الُحَبُ يّاقًدًرًيّ "



تقترب خطي المساء ...

تهمس لي باستيحاء ..

برقصة تنتشي بنا وقع غرام ..

فتلوك بنا أنفاس الليل لحن الشهيق..

للقاء يغمسنا بكآس جنون وهذيان ..

فنفيض همسا وشدوا وحنينا...

نسبح بإسم الحب عشقا وترتيلا ..

ونحلق في سماء تخلو من كل ماعدانا ...

ونصحو من حلم تمنيناه طويلا..

ليتحقق بحضورنا ...

ويبقي الشوق صمتاا يخنق حنجرة اللهفة لليلتنا ..


" مُسّاء الُحَبُ يّاقًدًرًيّ "

قَوْقَعَةِ المَسْتحِيْل ~



لِنَُكَممَ أَفْواهنَا وقلوبِنَا ،بِشريطِ الصَّمتِ المُرِّ ,,

لِيعْلو صوتُ الواقعِ فوقَ كُلِّ حيَاةٍ !!
فالاحتِضَارُ بَاتَ هُو الأكيدُ ,,
تآبَى الأقْدارُ لنَاا هُدُوءا ً ,,
تَعصِفُ بِنا ~
تَنْسِفُ أحلامَنَا ~
تُزَمْجُِر ساخِطة ً ~
تَنْثُرنَا مَع رِيحِ العَدم ِ ~
فَكَمْ بَاقِي فِي أَرواحِنَا مِن ربيعٍ لِتُجْهِضَه !!
رِيَاحُ الخَوفُ والأسَى والضَياعِ ~
وكَمْ ستَحتَملُ قلُوبُنَاا مِن صَرخاتٍ !!
فَلَمْ يَبْقَى فِي جُعْبَتِنَا ~
سُوَى حُلُمٍ أُعدِمَ َفِي قَوْقَعَةِ المَسْتحِيْل ~

تــعب ,,



يكفي ياهذا التعب المورق بالألم..

يد الخيباات تتمادي ...

تعلو ..

ترتفع ..

وأنا ماعدت قادرة علي أدني انغماسة ! !

غربــــة ,,


وفي الجوف غربة وإغتراب ! !


كأنك لم تكن يوما نجما في سماء القلوب..
ولم ترسم إبتسامة فرح علي ثغر الروح ..

تنسي كأنك لم تكن نبضة ذات يوم ...
وتغرق في الصمت حد الإنبلاج ...
فالصمت آخر سائلينا قبل السفر..
يتعصر الغيمات فتمطر هنا ...
.. و هناك ! !
إلهي علمنا كيف نحطم جدار الصمت بداخلنا ..
كي يتحرر الاستسلام ! !

برد ,,



في هذا الصباح البارد...



أحتاج إلي ثمانية وعشرين سجينا لينتشلو روحي من الغرق !