الصفحات

الخميس، 15 يناير 2015

لا بأس ! !



لا باس اميري الغائب ..

لا بأس ! !

فالأياام تطويناا سرااعا بين شقي القصيد..

وقطرة الماء تجرح حين بحار الغياب تجتاح شواطيء الأيام ..

صمت همسك يهتك ستر روحي ويستبيح أنفاسي..

ويتمرغ أنف الشوق في رداء احشائي ذليلا منكسرا ..

لابأس اميري ! !

فسأخبيء وجهي في ملامح احلامك المؤودة وأفررر للبعيد...

لاتلمني حينما اتحول رذاذ شوق يتكاثف في سماء الغياب 

لأمطر علي مساحات مقفرة دموع انتظار المستحيل ..


لأعانق أخر الاحلام المتطايرة في سماء المفقودين ...

كي ألمس القمر في عليائه وأفقدني من جديد ...