حينما يكتنفنا الوجع وغربة الروح ..
نتمني بشدة ان نعود لتلك الشرنقة التي انغرسنا بها يوما واحتوتنا ببذخ بالغ الكرم ...
نبض واحد ...نفس واحد.. فرح واحد ...
نتمني ان نعود لمائدة مستديرة تجمعنا بأولي خيوط الفجر في قلوبنا ..
بايدي تتنازع اللقمة و وارجل تتنازع الأماكن وتسترق الضحكاات ..
بقلب خال الا من فرح وصخب وهستيريا المشاكساات ...
وفراش دافيء يجمعنا بعتمة ليل مشتعل بهمساتنا وضحكاتنا ...
وهموم تبكيناا أفظعها باااتت تسري الدفء في شراييننا ....
وكلما اتسعت دائرة تلك الذكريات إتسعت معها غربتنا
وزاد شهيق الضياع علي طرقات البشرية ..
وزاد شهيق الضياع علي طرقات البشرية ..
لا ادري لما ضجيج هذه العاصفة اشعل في شراييني الحنين للأمس !
للوطن الأمن ..للحضن الذي لا يملناا ولا يلفظنا ...
للشرنقة الهشة التي قويت علي إحتمال كل هفواتناا وضجيجناا دهراا..
لاندري هو فراغ روحنا من عطايا ألقتنا صوب الحنين .!
أم الحنين ألقانا في هوة فرااغ فظيع ..!
فجعلناا مجرد أسراااب من وجع لا يفتأ ينبض بصخب صاارخااا ...
أين أنا من امسي لم لم يرافقني برحلتي ! ؟
