لم يروي ظمآي لك بضع حروف متناثرة خلف حطاام الدروب ..
أشتاقك وأبحث عنك بين ركام الوجع النازف بجوفي..
بين المفردات العالقة يفمي بطعم الشهد ...
بين تلك الصور في الذاكرة المكللة بالزهور ...
بين كل شيء...
ولاشيء يسكت صهيل الحنين الثائر بجوفي ليسقطني معه ثانية في نوبة بكاء لاتنتهي . ..
وأصرخ بملء الفم أخطآنا الزمان والمكان ثانية !!
(مگالمة 8/2)
