ويحدث أن أشتاقک بأكثر مما يحتمل وجدي ..
رغم ماعہدت فيہ من إتساع وشسااعة أروقہ ..
يثقلنے الحنين وينفِث
فے جوفے من روحہ ..
فينجبگ الشوق قسرا بگل لحظاتے مولودا فے مہد شريانے..
لأناظر وجهگ من نافذة الذگرى الفسيحہ..
أترقپ وأترقپ فے الأفق نورا ...
أستحضر صوتگ وهمسگ..
غضبگ ..
جنونگ ...
استفزازگ ..
وخوفگ مما فات ومما هو آت ...
وحروفگ تطرق رأسے گجرس استغاثة علے قارعہ الحياة..
يلفحنے حينہاا برد الحنين فأرتجف هلعاا ..
وأنہار متسائلة !!
ياارپ مالذي بعده آت ....!!
