الصفحات

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

نسيآ منسيآ ! !



أيها الالم المورق خلف الأهات ...

لازلت مترعة برائحة الشتات ..

فدعني افقد ذاكرتي خلف أسوار الضياع 
.

وينتهي الزمان بي هناك ..

فأبقي معلقة طفلة علي ارجوحة الهذيان ..

تتعلق بخيوط النور السرمدي ..

ترافق جدائل الشمس الغجرية .. 

تحلم بأمير يقلها خلف اسوار المكان ..

ويده تتشبث بها لايجرؤ علي النسيان ..

روحان تتماهيان تشيخان في مملكة لاتزول..

خبرني ايها الالم واستبح ظلمة الصمت الفظيع ..

متيقنة انا !

لم أتوهم !

فآآآه دعني ابكي الآن "

لأني أعلم أني كنت ومازلت واهمة واهمة !

وفوق لحاف الأيام أحتاج دهرا كي اتعود..

كي لا اتقلب علي جمر الوجع ..

اتحول فقط لرماد تذروه الرياح كلما هبت عواصفها ..

فتتورم شفاه الكلام بأوجاع وانين ..

وتذوي الروح ...

وأعود كأن لم اكن ! 

وأصبح نسيآ منسيآ ! !