أيّهّا الُأنَتّ ~
الُمُاكثٌ بُيّنَ ثٌنَايّا الُؤٌجَدً..
مُتّسّرًبُلُا فُيّ كلُ ذِرًاتّ جَسّدًيّ الُعَطِشَىْ لُك..
لُمُ يّفُزّعّنَيّ يّؤٌمُا شَغًفُ حَنَيّّنَيّ الُيّك..
ؤٌتّكاثٌرً اطِيّأفُك فُيّ ؤٌرًيّدًيّ..
بُلُ يّفُزّعّنَيّ سّكرًاتّ الُمُؤٌتّ هّلُعّا حَيّنَ غًيّابُ..
ؤٌتّعّالُيّ اصّؤٌاتّ نَبُضٌيّ سّخِطِا ؤٌؤٌعّيّدًا لُك ..
ؤٌأخِيّرًأ لُعّثٌمُة لُسّانَيّ حَيّنَ حَضٌؤٌرًك كآنَ شَيّئا لُمُ يّكنَ ! !
أيّ طِيّفُ ذِاك الُذِيّ يّسّتّمُتّعّ بأشَتّعّالُ شَيّاطِيّنَي لُيّحَيّلُهّا
مُلُائكة حَيّنَ لُقًاء..
مُلُائكة حَيّنَ لُقًاء..
