عذرا ياعيد ! !
لم استطع ارتدااء وشاحك الزاهي المطرز باللؤلؤ والديباج ..
توشحت برداء الوطن الحزين المطرز بأشلاء أطفال فلسطين ...
عدنا لوشااح الحزن الأليم ثانية ...
وكيف لانرتدي وشاح الحزن من جديد .!
وطفل ملقى هنااك بين أزيز الرصااص ..
وام تتفقد كل برهة اطفالها وتموت هلعا كل حين..
كيف لا نتوشح الحزن بكل هذاا العار الذي تعلق بضماائرنا
العربية الى يوم الدين..
العربية الى يوم الدين..
كيف لا نتوشح ونحن نراقب فقط الموت من بعيد يزور بيوتهم
كل حين
يودع بين جنبااتهم ثآر الأثمين ..
كل حين
يودع بين جنبااتهم ثآر الأثمين ..
فويل لليل لايتشح بالحزن وهو يراافق ليل قلوب أمة
طال أنينها
وودعت آلفا من شهدائها بكل صبر ويقين ..
طال أنينها
وودعت آلفا من شهدائها بكل صبر ويقين ..
هنيئا لكم هذاا النصر والإيمان العميق ..
