نحتااج أحيانا لأكثر من ذاكرة ..
وأكثر من قلب..
وأكثر من حيااة ..
لنستوعب كم الأحداث والأفعال التي
تدور حولناا مسرعة
تدور حولناا مسرعة
غير واعين لما يدور في دهاليز الروح..
نحتااج لإطار نحتفظ فيه بالاحداث التي
تمر كلمح البصر..
تمر كلمح البصر..
حاملة بين ثناياها مدائنا من الأحاسيس
التي تتضااءل تدريجيا فيما بعد
التي تتضااءل تدريجيا فيما بعد
دون أن نستطيع التعمق بها والوصول للذروة
منها..
منها..
مؤلمة هي الحيااة !!
حين تتضااءل الأحاسيس فيهاا بغيااب الجسد..
حمى الغيااب تطرق الروح ..
وسياط العذاب تجلد الذات..
وزحام عااصف يبعثر الهدوء...
فهل سيطرق الفرااق باابي ...
ويفصل الروح عن الجسد...
في فراق أبدي!!
وأبقى أرااقب الحيااة من كوة الموت ..
ستأتي ولابد تلك الساعة ...
طالت أم قصرت لا بد آتية...
بركان من الأفكار يزااحم رأسي ويعيث فيه
’’غصات ألم’’
'' وشهقات وجع ''
’’ضيااع في دهاليز الحياة''
ولا أجد إجابة بين يدي سوى حفنة دموع
تجود بها روحي ...
تجود بها روحي ...
لتشعل فتيل الأنين الموجع ~~
