الصفحات

الأربعاء، 19 فبراير 2014

وهج العناق ’’




تسعــى إليك روح مضرجة بوابل الشوقِ ’’

لوهج عناقٍ
لدفءٍ
لراحةٍ
تتدثر كينونة صدقٍ
وفاءٍ
غرامٍ
فتــــذوب
تــــنصهر
بين إعصار وجدك ~
وأعــــــطاف قلبك ~
فقل لي بربك :
مما جُبِلْت ؟!

وكيف شغااف الروح استوطنت ؟!