الصفحات

الأربعاء، 19 فبراير 2014

*شَغـَـفُ الِّلقَـــاْءِ *




أتَيْتــــــــــُكَ ~~



بِكُلِ تَرَاتيْلِ الْخُطْوَةِ حَنِيْنُ يُفَجِرُ يَنَابِيْعَ الْهَوَى ،،


أَحْمِلُ عَلَى شِفَاهِ الِّلقَاءِ نَبِيْذَ الاشْتِيَاقِ ،،


لأَسْقِيْ بِهَا رَيَاحِيْنَ الْشَوْقِ الغَاَفِيَةِ بِمَدَائِنَكَ ،،


اتْرُكِ الْحَنِيْنَ يُشْعِلُ حَدَقَاتِ عُيُونٍ تَرْصِفُ لَكَ طَرِيْقَ الْحَكَايَا ،،


وأَهْمِسُ لَكَ بِشَجَنٍ وَنَغَمٍ يَعْزِفُ الْشَوْقَ عَلَى أَوْتَارِ أَنْفَاسِكَ ،،


مـَــــــرْحَبَا ً حَـــــــــبِيْبِيْ ~~


وأَعُوُدُ لأَغْرَقَ بِنِيْرَانِ صَمْتِيْ الْمُشْتَعِلِ بِبَرِيْقِ عُيُوْنِكَ ،،


هُنَاْكَ عَلَى أَطْرَافِ مَقْعَدٍ مُتَرَاْمٍ ،،


يَنْهَال غَيْثُ أُسْطُوْرَة ٍ ،،


وتَضُجُّ مَشَاعِرُ حَدَّ الانْفِجَارِ ،،


تَتَهَاْدَىْ الآهَاتُ كَشَلاْلِ مَاْء ٍ ،،


تَتَسَرْبَلُ تَرْوِيْ عَطَشَ الْجَوَىْ ،،


وأَذُوْبُ كَقِطْعَةِ حَلْوَىْ عَلَى صَدْرِ مَوْعِدِنَا ،،


فَتَتَوَهَجُ الْتَبَارِيْحُ نَاْرَا ً بِأَحْشَائِكَ ،،


يُوْمِضُ الْشَوْقُ ويُنِيْرُ أَحْدَاقَكَ ،،


وتَشْتَعِلُ شَرَاسَةُ العِشْقِ بِحَنَايَا رُوْحِك ،،


فَانْصَهِرْ وانْصَهِرْ لأَسْقِ كُلَّ غُصْنٍ ذاَبِلْ ،،


حَــــــــفْنَةَ حَــــــــــفْنَة ~~


لِأًرْوِيْ صَحَارِيْ وَجْدِكَ ،،


وأُذَوِبُ شَهْدِيْ بِرَضَابِكَ ،،


وأُغْرَقُ ثَمِلَةً بِكُؤُوْسِ خَمْرِ نَشْوَتِكَ ،،


وأَهْذِيْ بِحَنِيْنٍ وَشَوْقٍ يَفْتَرِشُ ضُلُوعِيْ ،،


وَاقِفَةٌ أَنَا أَتَرَقَّبُ أَنْ يَهْدَأَ الْشَوْقُ بِشَرَايِنِكَ ،،


فَتَجِّفُ الْحُرُوْفُ عِنْدَ الِّلقَاء ويَمْتَلِيءُ الْوَجْهُ بِالْكَلَامِ ،،


هَمْسٌ شَجِّيْ يُغَلِفُ روحاً بِشَرِيْطٍ وَرْدِيْ ،،


يُعَانقها ويَفْتَرِشُ الابْتِسَامَ بَشِغَافِهَا ،،


يُبَعْثِرُهَا فِيْ شِعَابٍ تَاهَتْ مَدَائِنُهَا ،،


تَلْفَح شُجُونِهَا نَسَائِمُ الْرَبِيْعِ الْنّدِيَةِ ،،


وَظِلَالُ بَنَفسَجٍ وغَارٍ يَكْتَنِفُ الْمَقْعَدِ ،،


وبَيْنَ هَـــذَا وذَاْكـــ ~~


أُرَاقِبُ خَرَائِط وجَهٍ وتَفَاصِيْلَ تَاْهَتْ دَهْرَاً ،،


واعْبُرُ بَوَابَاتٍ لِلْرُوْحِ سَرْمَدِيَة ٍ مُشَرَعَةٍ ،،


فَاسْتَقِرُّ واسْكُنُ ~~


وَيَنْهَمِرُ بَرْدَ الْسُكُوْنُ بِالْأَرْجَاءِ ،،


فَقَطْ انْفَاْسٌ تَصَارِعُ جَوَى ،،


ونَظَرَاْتٌ حَيْرَىْ خَلَابَةٌ ،،


فَيـــَا فَاْتِنِيْ وَسَيِدَ عَشْقِيْ و الْحَنِينْ،،


يــكْفِيْنِيْ وُجًوْدِكَ لِيُزَلْزِلَ إحْسَاسِيْ ،،


يُشْعِلُ نِيْرَانَا ً تَمْتَدُّ سَرَيْعَاً لأَوْصَاْلِيْ ،،


يُبَعْثِرُنِيْ فِيْ فَيَاْفِيْ قَلْبِكَ المُتَيَّمِ،،


فَأَعُوْدُ لِنَفْسِيْ مُسْرَعَةً أُلَمْلِمُ شَتَاْتِيْ ،،


قَبْلَ أَنْ يَتْبَعْثَرَ الْوَقْتِ مِنِّيْ وأَعُوْدُ صَفْرَا ،،


فَأَخْتَبِىء وَرَاءَ جَفْنَيَّ ،،


واتْرُكُ طَيْفِيْ يَلْتَفُ حَوْلَهُ ،،


يُنـــــَاغِيْه ~~

يُنـــــَاجِيْه ~~

يَصــــُوْلُ ~~

يجــــــُوْلُ ~~

يَبُـــــــوحُ ~~


يَمَايَخْجَلُ بَهْ قَلَبِيْ وتَشْتَهيِهْ رُوْحِيْ،،


بَوْحٌ يَتَأَرْجَحُ فِيْ شَرَايِيْنِ الْقَلْبِ بِشَوْقٍ ،،


وأَتْرُكُ لِلْحَنِيْنِ إمْتِطَاءِ صَهْوَةِ شَفَاهِكَ ،،


وارْتَاحُ مِنْ عِبءْ سَفَرِ الْرُوْحِ ،،


وانْدَسُ فِيْ فَصْلِكَ الْمُزْهِرِ ،،


فَتَمِدُّ لِيْ جُسُوْراً مِنْ هُيَاْمٍ ،،


مَوْجَاً مِنْ ارْتِعَاشَاْتِ أصَاْبِعَكَ ،،


لأَغْرَقَ فِيْ يَوْمٍ كَالْخُرَافَةِ ،،


أَظَلُّ أَعِيْشُ تَحْتَ ظِلاَلِ يَاسَمِيْنَه ،،


وَتَتَدَفَقُ نَسَائِمُهُ ،،وَتَتَدَفَقُ ،،


حَتَّىْ الْتَمَرُّدِ /التَعَمْلُقِ / الاحْتَلَالِ ،،


ويَظَّلُ صَدَاكَ عَالِقَاً بِالْنُّورِ الأَبَدِيَّ ،،




((لقآءٌ عابِقٌ بــــآنايَ التَاائِهُ دهرا ً’’لقآآءٌ إحْتَفَتْ بِه الأرْوَاح وازْدَانَت بِه السّماااءْ بأَبْهى الُحلل لقآآءٌ سَرْمَديُّ كَانَ بِكَ ومَعْك احْتَفَتْ بِه الرُّوحُ قَبْلُ البَشَرِ ،،فكُنْ عَلَى عَهْدِك ووعْدِكَ أبَداا يَا آنــَـــااَيَ وأَرْوَعُ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهَ الْنَظَرْ **14/2/2012**)))

 —