حين يتخاطفك الحزن قدرا ...
يحاصرك الأنين ...
تحيط بك الظلمات من كل حدب وصوب ..
فلا تدرك للنور المحيط سبيلا ...
تختفي الهمساات ..
تتلاشى كل الأصوات ...
ويسود في المدى صدى صمت مريب
وبحة خرساء ..
ونحيب قريب بعيد ..
مقيدٌ بسرير يأس باهت ..
تحرقه نيران الانتظار ...
وراائحة عفنة ووهن وموت مخيف ..
لاشيء يطااق هناك حتى نفسك عليك تضيق ..
تحجزك فقط انفاس باردة وتحيلك لشبه أنسان ’’
ودمع شفاف مختنق غزير ..
لا يكفكفه سوى صراخ أجوف كئيب ...
هناك تختلف الطقوس والعادات...
رغم بيااض المحيط !!
مؤلم أن تتآكل على ارصفة الهذياان...
ولاتجد للبوح سبيلا ...
فقط بصر معلق مشتت للبعيد ...
هنـــآآآك ’’
حاولت السفر منك وبك وإليك..
فوجدت كل المدائن تلفظني .
.
وكل الأرواح أنت ’
’
هناك بين الحنين والأنين شعرة الموت .
.تتكاثر بممرات بيضاء خاليه إلا من صريخ
وتخدير وصمت أبدي وفحيح ,,
غريب أني حتى هنااك لم أفقدك ....
وجدتك مرابطاا رابضاا مع نبضي,,
تجثم بين أنفاسي بل أقرب إلي من حبل الوريد ...
وجدتني متمسكة باسمك كتميمة معلقة على صدري
تحميني وتبعد عني أشبااح ظلام متجهم كريه ..
طريق طويل رافقتك به هناك في غربتي ...
يمَّمْتُ وجهي شطرك لأنهل بعض الأمل
من حزن كثيف تمطرني به سحائب ألأنين ,,,
فمن نقااء روحك التي غَرستها في شغاف روحي
تزهو ضفافي ببيداء شجنك ...
كنت أظن أن كثيرا من الأشيااء تسير إلى فنااء,,
وأنك أهديتني النسياان قبل الوداع ...
ظننت وكنت واهمة!!
بقي كل شيء واجم صاامد
امام صفير الموت والغياب ..
والأشياء الرمادية
التي تنفثها عواصف الإنتظارعلى شواطيء الأمنيات
وهناك الكثير الكثير ...
فصوت الجيوش النافرة بالجسد ..
وطبول الحزن التي تنزف الحمى والوهن ...
والجفاف الذي ينشد المدامع والتفاصيل
ورحا الذاكرة الأجش بك ...
فأي حلم ذااك وأي إعصاار إجتاح روحي ...
وأنا أتعلق بمشاجب المطر ..
وعبااب الريااح ,,,
أسترجع أطيافا هاربة,,,
لشهيق ينبّؤني بإختنااق سرمدي
أستمد منهاا دفء الذكرياات لموعد جديد
يحاصرك الأنين ...
تحيط بك الظلمات من كل حدب وصوب ..
فلا تدرك للنور المحيط سبيلا ...
تختفي الهمساات ..
تتلاشى كل الأصوات ...
ويسود في المدى صدى صمت مريب
وبحة خرساء ..
ونحيب قريب بعيد ..
مقيدٌ بسرير يأس باهت ..
تحرقه نيران الانتظار ...
وراائحة عفنة ووهن وموت مخيف ..
لاشيء يطااق هناك حتى نفسك عليك تضيق ..
تحجزك فقط انفاس باردة وتحيلك لشبه أنسان ’’
ودمع شفاف مختنق غزير ..
لا يكفكفه سوى صراخ أجوف كئيب ...
هناك تختلف الطقوس والعادات...
رغم بيااض المحيط !!
مؤلم أن تتآكل على ارصفة الهذياان...
ولاتجد للبوح سبيلا ...
فقط بصر معلق مشتت للبعيد ...
هنـــآآآك ’’
حاولت السفر منك وبك وإليك..
فوجدت كل المدائن تلفظني .
.
وكل الأرواح أنت ’
’
هناك بين الحنين والأنين شعرة الموت .
.تتكاثر بممرات بيضاء خاليه إلا من صريخ
وتخدير وصمت أبدي وفحيح ,,
غريب أني حتى هنااك لم أفقدك ....
وجدتك مرابطاا رابضاا مع نبضي,,
تجثم بين أنفاسي بل أقرب إلي من حبل الوريد ...
وجدتني متمسكة باسمك كتميمة معلقة على صدري
تحميني وتبعد عني أشبااح ظلام متجهم كريه ..
طريق طويل رافقتك به هناك في غربتي ...
يمَّمْتُ وجهي شطرك لأنهل بعض الأمل
من حزن كثيف تمطرني به سحائب ألأنين ,,,
فمن نقااء روحك التي غَرستها في شغاف روحي
تزهو ضفافي ببيداء شجنك ...
كنت أظن أن كثيرا من الأشيااء تسير إلى فنااء,,
وأنك أهديتني النسياان قبل الوداع ...
ظننت وكنت واهمة!!
بقي كل شيء واجم صاامد
امام صفير الموت والغياب ..
والأشياء الرمادية
التي تنفثها عواصف الإنتظارعلى شواطيء الأمنيات
وهناك الكثير الكثير ...
فصوت الجيوش النافرة بالجسد ..
وطبول الحزن التي تنزف الحمى والوهن ...
والجفاف الذي ينشد المدامع والتفاصيل
ورحا الذاكرة الأجش بك ...
فأي حلم ذااك وأي إعصاار إجتاح روحي ...
وأنا أتعلق بمشاجب المطر ..
وعبااب الريااح ,,,
أسترجع أطيافا هاربة,,,
لشهيق ينبّؤني بإختنااق سرمدي
أستمد منهاا دفء الذكرياات لموعد جديد
