الصفحات

الاثنين، 20 يناير 2014

وجــــع ،




أحسست بك مالوفا مختلفا !


دمي يحن لدمك كما لو اننا ننزف من نفس الجرح ! 


سكنتني ببطء و اصرار !


فإلى متى يستمر هذا النزف القااتل...


يتلحفني الليلة عفريت اسود..


يغتصب روحي..يفترش جسدي..


ويقتاات على نزف وريدي...


وجع..


وجع ..


ووجع فقط يحااصرني كالإعصار..