لا تتعجلْ رحيلِ سحبِ الشوقِ،،،،،،
فلقدْ تواطأَ والصمتُ في ذاتي ،،،،،،
ويدي مغلولةٌ الى عنقِ توسلاتي ،،،،،
لنْ أكابدَ رحيلَ الروحِ من جنباتي ،،،،،،،
فأنا جثةٌ منذُ ألِفتك طيفاً بحياتي ،،،،،،،،
يهدمُني غيابُك ..ويقتُلني إٍقترابُك،،،،،،،،،،،
فمتى تَستجيبُ الغيومَ لنهرِ إِحتياجاتي ؟!؟!
ومتى نَلتقي بصومعةٍ خلفَ أطيافِ المكانِ ،،،،
ونملأُ أَنوارُ عشقٍ أُسطوري في ذاك الزمانِ ،،،،
فلقدْ تواطأَ والصمتُ في ذاتي ،،،،،،
ويدي مغلولةٌ الى عنقِ توسلاتي ،،،،،
لنْ أكابدَ رحيلَ الروحِ من جنباتي ،،،،،،،
فأنا جثةٌ منذُ ألِفتك طيفاً بحياتي ،،،،،،،،
يهدمُني غيابُك ..ويقتُلني إٍقترابُك،،،،،،،،،،،
فمتى تَستجيبُ الغيومَ لنهرِ إِحتياجاتي ؟!؟!
ومتى نَلتقي بصومعةٍ خلفَ أطيافِ المكانِ ،،،،
ونملأُ أَنوارُ عشقٍ أُسطوري في ذاك الزمانِ ،،،،
