الصفحات

الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

غثياآآآن الحروووف




ها هو وقت غثيان الحروف قد آآن’’’’’’

ليملأ السطور بصمت حروفي المثخنة ’’’’’

فأروي ظمأ الأوراق العطشى ’’’’’’

لنزفي ...وحنيني ’’’’

وأأأموت,,شوقا ,,, أأأنا ’

عودي ’’



عــــــــودي ’’’’


عودي الي يا وحدتي ,,,


إشتقت لنفسي وصدق وجودي ,,,


ما عدت أعرفني وسط زيفهم وخداعهم ,,,,



فعودي إإالي ’’’’يا ذاتي ’’’’’

لستُ بخير !!

لستُ بخير ,,


ألم يزهق روحي

وخيانة تفشت بين ضلوعي

ودمع ينهمر على خدودي


ومازال قلبي ينبض بين الموت والحياة ؟ً!؟!



الخميس، 1 نوفمبر 2012

أأأحبــك يـــا روووووح


لن يسعني امام نهر حبك المتدفق بسخاء الروح ...


الا ان اغرق فيه ..


بل انساب بين....


نبض شرايينك المتدفق بالوفاء


وسأكون في أحضان موج العشق

في عناق أبدي للروح ،،،،


سأرسمك بركانا من شوق ولهفة ..


وأبحر الى بحر قلبك اغزل وشاحا من ألوان قلبك اللازوردي



وفي عمق رحم الأنتظاااار أُولد كل حين ألف مرة ....

في ذات شاطيء




في صومعة الروح


تلتقي الحكايات خلسةً

تٌكتب حينها أسطورة

فتكون كنهرٍ لازوردي

يجذب الارواح بهاءً

وإلتقتـــــــه ،،،،،

إلتقتهُ بحكايةٍ منسية

أحبتهُ بلون اللهفة

واحبها بألوان تولدت بوجودها في قلبه

بين موج وزورق

تعثرت صومعة لقاء

جمعت بين حورية وبحر

في ذات شاطيء ....

عشقٍ أُسطوري

لا تتعجلْ رحيلِ سحبِ الشوقِ،،،،،،



فلقدْ تواطأَ والصمتُ في ذاتي ،،،،،،



ويدي مغلولةٌ الى عنقِ توسلاتي ،،،،،



لنْ أكابدَ رحيلَ الروحِ من جنباتي ،،،،،،،



فأنا جثةٌ منذُ ألِفتك طيفاً بحياتي ،،،،،،،،



يهدمُني غيابُك ..ويقتُلني إٍقترابُك،،،،،،،،،،،



فمتى تَستجيبُ الغيومَ لنهرِ إِحتياجاتي ؟!؟!



ومتى نَلتقي بصومعةٍ خلفَ أطيافِ المكانِ ،،،،



ونملأُ أَنوارُ عشقٍ أُسطوري في ذاك الزمانِ ،،،،

اّاّاّهــــ ،،،،،،،،،




اّاّاّهــــ ،،،،،،،،،


عقل ممتلئ بالأفكار ..


قلب ملئ بالأسرار ..


روح تشتعل بالذكريات ..


وذكريات ضائعة بين الوهم والحنين ..


حاضر متثاقل كئيب ....


مستقبل غامض الوجوه ..


وأحلام مازالت على قائمة الأنتظار ؟!؟!


فاّاّاّهــــ وألف اّاّاّاّاّاّهـــ.......

يـــــاأنـــــتِ




عند إقتراب الشمس للمغيب


وبين سفر الأرواح للسكون


أراكِ تتدثرين ثوبك الأحمر


تغتسلين في سراديب الروح


بثوب قمري يعيد بهاء القلب


يعطره عبير الانثى الطاغي


اّاّاّاّهــ ،،،،،


ياأنتِ كم أحتاجك ِ،،،،،،،،،

حوريــــة,,,




حــــــــــورية هائــــــمة أنــــــــــا ...


أتناول مزاجية اللحظة بشغفٍ ،،،،


وأسكبها في في زجاجة حنينٍ ،،،،


أحضنها وأثمل منها ذات لحظةٍ،،،،


فمتى القاك يا قدراً أذوب بين شطاّنهِ ،،،،


لأطهر دمي مما علق به من وهن الأحتياجِ ..