فتهرب لاهثة خلف عقاربِ إلإحسَاس ..
تحتالُ على موعدِ الشوقِ والحنين معلنةً ساعةَ النهاية
..فنظن أن موعد الحنين قد فات
وأن قطار الشوق غادرنا مسرعاً الى محطةٍ نجهَلُ عِنوانها ..
وما تلبِثُ أن تمارسَ طقوسِ السَمر ثانيةً ...
لتَستَجْدي الحُلمَ من خاصِرةِ الغياب,,,
فتتَّمرغُ بــ غبار المسافاتِ ,,تسافر إليكَ عبْرَ أجنحةَ حلمٍ شهيْ
وتَتبَعثَرُ بِحضوركَ كخيوطِ الشمسِ على بتَلاتِ القمحِ الذهبية,,
وتُلَملِمُها يدُ الأماني ضفيرة عشقٍ مزهوة,,,,
على جبين الحُلم المسافر على مرافيء الإنتظار ,,,,

