الصفحات

السبت، 14 يوليو 2012

حيــــــــــــرة



وما زلتُ أرى ذاك الطهر والنقاء في غياهب وجدانك  ،،،،،

رغم توشحك السواد ،،،،

مازلت واثقة من طيب قلبك وصفاء سريرتك ،،،،

ومازلت أقبع هناك بين النبض والوجدان ،،،،


ومازلت اراك بعيون قلبي ،،،،

فتلمس ذاك الخافق ،،،،


فماعاد ينبض بغيابك ،،،،


تلمسه وهديء من روعك ،،،،


وكن بخير لأجلي ،،،،،


فماعدت أنـــــــــــا يا أنــــــــــــــا ؟!؟!